انعدام وسائل النقل يفاقم معاناة أهالي تل الشيح بريف حمص الجنوبي

يواجه أهالي قرية “تل الشيح” بريف حمص الجنوبي معاناة يومية بسبب انعدام وسائل النقل العام من وإلى القرية، ما يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام أو باستخدام وسائل خاصة للوصول إلى بلدة شنشار أو قرية الجديدة، بهدف تأمين وسيلة تقلّهم إلى مدينة حمص لقضاء احتياجاتهم الأساسية أو الوصول إلى أماكن العمل والعلاج.

وأوضح رئيس بلدية شنشار، المهندس عبد الرحمن عرابي، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن قرية تل الشيح تقع على بعد نحو 7 كيلومترات شرق بلدة شنشار، ويبلغ عدد سكانها حوالي 800 نسمة، مشيراً إلى أنها تتبع إدارياً لبلدية شنشار وتمتلك مخططاً تنظيمياً.

وبيّن عرابي أن واقع الخدمات الأساسية في القرية يُعد جيداً، إذ تتغذى من بئر شنشار، وتتوفر فيها شبكة مياه تلبي احتياجات الأهالي، إلى جانب توفر الكهرباء بشكل مقبول. كما أشار إلى وجود شبكة صرف صحي بحالة جيدة، تُصرّف المياه العادمة إلى أحواض ترسيب تقع جنوب القرية.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضح أن بعض شوارع القرية تم تعبيدها، في حين لا تزال شوارع أخرى ترابية وتحتاج إلى أعمال تزفيت وتأهيل، بما يسهم في تحسين حركة التنقل داخل القرية.

وأشار عرابي إلى وجود مدرسة للتعليم الأساسي “الحلقة الأولى” فقط، الأمر الذي يضطر الطلاب الأكبر سناً إلى التوجه نحو قرى مجاورة لاستكمال تعليمهم، ما يزيد من أعباء التنقل اليومية على الأهالي والطلاب على حد سواء.

ويعتمد سكان القرية بشكل رئيسي على الزراعة لتأمين مصادر دخلهم، حيث تشتهر تل الشيح بزراعة الأشجار المثمرة والحبوب، ولا سيما أشجار اللوز التي تنتشر بكثرة في المنطقة، لافتاً إلى أن أزمة النقل ما تزال التحدي الأبرز أمام الأهالي وتؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

العروبة – لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار