دعت وزارة الطاقة السورية المواطنين القاطنين بالقرب من سرير نهر الفرات إلى ضرورة توخي الحذر والابتعاد عن مجرى النهر والمناطق المنخفضة المحاذية له خلال مواسم الهطولات المطرية وعند زيادة الإطلاقات المائية، حفاظاً على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.
وأوضح معاون وزير الطاقة لشؤون الموارد المائية المهندس أسامة أبو زيد في تصريح لمراسلة سانا اليوم الخميس، أن ارتفاع مناسيب مياه نهر الفرات وسرعة جريانها قد يؤديان إلى تشكل سيول مفاجئة وانجرافات خطرة تهدد الأرواح والممتلكات، ولا سيما في المناطق القريبة من ضفاف النهر والجزر النهرية ومواقع التنزه والرعي والزراعة.
وشدد أبو زيد على ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة العامة، والتي تتضمن عدم الاقتراب أو الجلوس ضمن سرير نهر الفرات أثناء ارتفاع المناسيب، ومنع الأطفال من السباحة أو اللعب بالقرب من مجرى النهر، إضافة إلى الامتناع عن إقامة المخيمات أو ممارسة الأنشطة الترفيهية على ضفاف النهر خلال هذه الفترات.
ودعا أبو زيد إلى عدم محاولة عبور مجاري المياه أو الطرق المغمورة مهما بدا مستوى المياه منخفضاً، وضرورة متابعة التنبيهات الصادرة عن الجهات الرسمية والالتزام بالتعليمات الوقائية، مع الإبلاغ الفوري عن أي خطر أو ارتفاع مفاجئ في مناسيب المياه للجهات المختصة.
وكان المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور أكد أن كوادر المؤسسة تواصل عملها بالتنسيق مع الجهات المعنية وفرق الطوارئ، مع الحفاظ على الجاهزية الفنية للتعامل مع أي مستجدات محتملة، وضمان سلامة المنشآت المائية وتنظيم عمليات التصريف بالشكل الأمثل.