حملة “فجر القصير” تواصل مشاريعها الخدمية والصحية لإعادة تأهيل المدينة

تواصل حملة “فجر القصير” تنفيذ سلسلة من المشاريع الخدمية والصحية والتنموية في مدينة القصير، بهدف تحسين الواقع المعيشي والخدمي، وإعادة تأهيل البنية الأساسية التي تضررت خلال سنوات الحرب.

وأوضح منسق الحملة باسم إدريس، في تصريح لـ”العروبة”، أن الحملة أولت ملف النظافة اهتماماً كبيراً، حيث تم شراء سيارة جديدة بقيمة 53 ألف دولار أميركي للمساهمة في معالجة مشكلة تراكم القمامة، إلى جانب دعم رواتب عمال النظافة والبلدية، وتقديم هبات عينية لتحسين مستوى الخدمات.

وفي القطاع الصحي، أشار إدريس إلى أن الحملة دعمت المشفى الميداني عبر إنشاء ثلاث غرف جديدة، وتزويده بعدد من الأجهزة الطبية المتطورة، شملت أجهزة أشعة، وجهاز “إيكو”، إضافة إلى جهاز قوسي مخصص لإجراء العمليات الجراحية.

وبيّن أن اعتماد شريحة واسعة من أهالي القصير على الدراجات النارية كوسيلة نقل، وما يرافق ذلك من حوادث متكررة، جعل من وجود مشفى متكامل في المنطقة ضرورة ملحة، خاصة مع بُعد مدينة حمص نحو 30 كيلومتراً عن القصير.

وأضاف أن العمل مستمر لاستكمال تجهيز غرفة عمليات ومخبر متكامل بكافة المستلزمات الطبية، بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة لأهالي المدينة والريف المحيط.

وفيما يتعلق بقطاع الكهرباء، أكد إدريس أن الحملة تعمل على تأمين رافعة وأعمدة كهربائية “أمراس”، بهدف إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية التي تعرضت للسرقة والاهتراء والدمار خلال سنوات الحرب.

ولفت إلى أن الحملة تسعى أيضاً لتأمين قبان في منطقة القصير، للتخفيف من معاناة المزارعين الذين يضطرون حالياً إلى التوجه نحو منطقة شنشار لوزن سيارات القمح.

وأشار إدريس إلى أن الحملة قدمت دعماً للمحكمة المحلية عبر تزويدها بأجهزة لابتوب وطابعة، إضافة إلى تنفيذ جولات ميدانية على عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية وتقديم أجهزة لابتوب لها دعماً لسير العمل.

وختم إدريس تصريحه بالتأكيد على استمرار الحملة في دعم المؤسسات الرسمية بالمواد والأجهزة اللازمة، للمساهمة في تحسين واقع الحياة بمدينة القصير، بعد الدمار الذي خلّفه النظام البائد .

لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار