أزمة المياه في القبو تتفاقم والمؤسسة بدل “ما تكحلها عمتها “…

واقع مرير يعيشه أهالي قرية القبو مع قلة مياه الشرب و خاصة في ظل موجة الحر الشديدة الحالية وبالرغم من الوعود البراقة المتكررة مازالت المشكلة دون حل ولا تصل المياه إلى القرية إلا كل 15 يوماً و أحياناً كل 20 يوماً …

شكاوى كثيرة  من أهالي القرية تصل للمعنيين بالأمر ولكن دون استجابة , ومع التغطية الإعلامية لهذه المشكلة منذ ما يقارب الشهر ازداد تفاقمها بدل حلها ،حيث أن المياه التي كانت تصل أسبوعيا للأهالي ،أصبحت تزورهم كل 15 يوماً أو أكثر ومشاريع شبه متوقفة لتأمين مياه الشرب في القرية كانت الأهالي قد وعدت بإنجازها منذ أسبوع ، منها الخزان الجديد الذي من المفترض وحسب الوعود دخوله بالخدمة منذ أسبوع ، وكذلك إكمال مشروع مد وصلة وضاغط خط للخزان لرفع منسوب مياه الشرب لأعلى نقطة سكنية في القرية، والحل الإسعافي بمد خطوط داعمة لحل أزمة المياه في الحارة الشمالية (شارع 8 آذار ) والحارة الجنوبية (العتيق)، جميعها وعود براقة لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع .

و يتساءل أهالي القرية إلى متى هذا الواقع المأساوي سيستمر …؟

ولماذا كل هذا التجاهل والإهمال من مؤسسة المياه في حمص ؟  

و يطالبون بالحلول السريعة فلم تعد لديهم القدرة على تحمل الحر الشديد بدون مياه ناهيك عن الأعباء المادية من تكلفة أسعار الصهاريج المرتفعة والتي تزداد لتصل إلى 8000 آلاف ليرة سورية لكل صهريج سعة 20 برميلاً ناهيك عن أن هذه الصهاريج مجهولة المصدر .

مدير الوحدة الاقتصادية في قرية القبو فايز حجل يضع اللوم على المعنيين في مؤسسة مياه الشرب بحمص لعدم الاستجابة لمطالب الوحدة الاقتصادية في قرية القبو وإرسالهم لغاطسة باستطاعة أقل ولا تتناسب مع البئر الحالي ،ورغم المراسلات مع مؤسسة المياه بحمص لا توجد استجابة، ويحمل المسؤولية أيضاً لمتعهد المشروع في القرية والذي تنفذه الشركة العامة للطرق والجسور .

ويضيف : يمكن أن يتأخر الدور لأكثر من عشرين يوماً ولا يمكن توقع حل نهائي للمشكلة الحالية لعدم تجاوب واكتراث المعنيين بالأمر.

وللوقوف على حالة الغاطسة المتواجدة حالياً على البئر والتي سببت تأخر الدور تواصلنا مع رئيس دائرة الصيانة في مؤسسة مياه حمص المهندس ماهر عباس والذي حدثنا عن ضخ 1000متر مكعب يومياً من مياه الشرب لقرية القبو إلا أن تصدعات وتسرب المياه من الخزان القديم تؤدي لتخفيف ضغط المياه وبالتالي وصولها متأخرة للمنازل في القرية وعدم وصولها نهائياً للمنازل المرتفعة و وعد عباس الأهالي انه  خلال أسبوع ستكون الغاطسة الجديدة تعمل على البئر ما يزيد نسبة الضخ 10 أمتار مكعبة يومياً ريثما يتم تجهيز الخزان الجديد ومد ضاغط له .

 

المزيد...
آخر الأخبار