أهالي ” كفرنان” يطالبون باستكمال تعبيد الطرق وتزويد المركز الصحي بالمعدات الطبية واستبدال شبكة الكهرباء

“كفرنان”  إحدى قرى ريف حمص الشمالي الغربي ، تبعد  حوالي 25 كم عن مركز المدينة ويبلغ  عدد سكانها 4500 نسمة خاصة بعد تهجير سكانها  جراء تماسها مع قوى الإرهاب الذي هجر وقتل ودمر وزعزع الاستقرار فيها وبالقرى المجاورة لها.

 للإطلاع على واقع   خدمات البنية التحتية فيها والصعوبات التي يعاني منها السكان، تواصلت” العروبة ” مع عدد من المواطنين فيها ومع رئيس بلديتها ياسين رزوق فكان التحقيق التالي:

      شبكة  قديمة  و مياه قليلة !

يوجد شبكة مياه شرب قديمة جداً في القرية  عمرها حوالي 20 عاما ًعلماً أنه تم إجراء ترميم جزئي  لها ويذكر رئيس البلدية أنه يوجد بئران بالقرية, أحدهما أساسي  وهو الذي يروي القرية حالياً وآخر احتياطي لكنه معطل  وبحاجة إلى غاطسة ، إذ  لاتصل المياه إلا كل  5 أو 6 أيام للأهالي وحبذا لو يتم رفد البئر الاحتياطي بغاطسة جديدة من قبل مؤسسة المياه كي تغطي  حاجة أهل القرية من مياه الشرب لاسيما انه خلال موسم الصيف  عانى الأهالي من العطش الشديد..

  بحاجة استبدال

 يضيف رئيس البلدية انه يوجد شبكة صرف صحي بالقرية قسم منها حديث والقسم الآخر قديم وبحاجة فعلية لاستبدال  خاصة في  ( الحي) القديم .

    طول المدة

يوجد ثلاثة معتمدين لتوزيع مادة الغاز المنزلي بالقرية وتباع بالسعر النظامي ويشكو الأهالي  طول المدة الزمنية بين استلام الاسطوانة والأخرى إذ تصل أحيانا ً إلى شهرين .

  التيار ضعيف

 يقول الأهالي: يوجد شبكة الكهرباء قديمة لم يتم استبدالها إلا عند الحالات الطارئة فقط .

 و التيار الكهربائي في كافة منازل القرية يصل ضعيفاً رغم وجود ثلاث محولات بالقرية وأوضح رئيس البلدية أن المشكلة تبدأ من قرية الذهبية  باتجاه قرية كفرنان مرورا ً بالقرى بينهما فالقرية تحتاج محولة باستطاعة أكبر لمعالجة المشكلة ..

 من جانب آخر يشكو الأهالي  ضعف  خدمة الانترنيت في الوقت الذي أصبح المواطن  بحاجة ماسة لها  .

  الترحيل شبه يومي

 يوجد  جرار زراعي في بلدية  كفرنان  يقوم بجمع وترحيل القمامة من القرية بشكل شبه يومي لاسيما أنه يتبع للبلدية قرى كفرنان وتسنين وكيسين  ومزارع حوش كفرنان وحوش الزبادي إذ يتم ترحيل القمامة إلى محطة أكراد داسنيه والتي تبعد عن القرية حوالي 6 كم .

   النقل مؤمن

 يذكر انه كان يعمل 14 سرفيسا ً على خط  حمص – كفرنان ولكن جراء الحرب الإرهابية لم يعد يعمل سوى 10 سرافيس منها وأجرة الراكب الواحد 200 ل.س مع أنها محددة بـ 175 ل.س

 عالوعد يا كمون !

فيما يخص واقع الطرق يقول رئيس البلدية : الطريق الرئيسي الذي يصل تلبيسة وكفرنان والرستن والحولة جزء كبير منه سيىء و مليء بالحفر وبحاجة لمد قميص زفتي والجزء الآخر تم ترميمه لاحقا ً بشكل مقبول فقط ، إذ يبدأ الجزء السيىء من الطريق من تلبيسة باتجاه الغرب  جبورين – قنية العاصي- تسنين – كفرنان- وغربا ً كيسين، وباتجاه الشرق  حتى يصل غرناطة الرستن ، أما الجزء الثاني المقبول من الطريق فيبدأ من جسر قرية  قنية العاصي وينتهي فيها بطول 15 كم فقط مع الإشارة إلى أن مديرية  الخدمات الفنية كانت  قد أعدت دراسة بخصوص ذلك ولكن لم يدرج ضمن خطة  هذا العام ومازلنا على الوعد!

يذكر انه يوجد طرق فرعية في قرية كفرنان بعضها ترابي وبعضها الآخر معبد .

 التوزيع غير شامل

يذكر الأهالي أن مخصصات مادة مازوت التدفئة  لم تصل إلى الجميع لسببين هما نقص الكمية من جهة ولعدم قدرة المواطن على شرائها من جانب آخر، أما العام الحالي لم يبدأ التوزيع بعد !

 المستوى جيد

يوجد في القرية مدارس ابتدائية واعدادية وثانوية وتم اجراء صيانة لها قبل بداية العام الدراسي ويذكر أن مستوى التعليم فيها بكافة مراحله جيد .

بحاجة للدعم

يوجد مركز صحي  بالقرية  وهو بحاجة ماسة للترميم والصيانة خصص له طبيب يزوره يوم واحد خلال الأسبوع ويوجد كادر تمريضي ولكن للأسف المركز بلا  معدات وأدوات طبية .. ؟! والأمر برسم مديرية الصحة ؟!

رخص بناء

تم إدراج قرية كفرنان ضمن مخطط تنظيمي منذ سبعينيات القرن الماضي والأراضي بعض منها مخصص كأملاك  دولة  ويعاني أهل القرية من صعوبة الحصول على رخصة بناء من البلدية لإشادة بناء في الأماكن  المستبعدة من التوزيع – الأراضي الصخرية –  كونها أملاك عامة

ويطالب الأهالي بتخفيض رسوم نقابة  المهندسين في رخص البناء إذ يصل ترسيم المتر الواحد ما بين 1300-1700 ل.س وهذا  يشكل عبئاً مادياً على المواطن .

يتمنى أهل القرية لو يتم إحداث نافذة واحدة  لتقديم مختلف الخدمات الضرورية وتغني المواطن عن التنقل وأعبائه للوصول إلى  النوافذ  الأخرى وتوفر المال والجهد معاً مع الإشارة إلى أن قرية كفرنان تتوسط القرى المجاورة.

وتمنوا الإسراع بالعمل في مشروع الفرز والتقسيم بأملاك الدولة

وأن يتم إكمال تخديم طريق عام كفرنان – تلبيسة .

وطالبوا بالتعويض عن الأضرار جراء التخريب الذي طال أبنية  القرية – يسكن عدد من المواطنين في كل من أحواش كفرنان  والزبادي وكانت هذه المزارع الصغيرة مخدمة بالتيار  الكهربائي قبل بدء الحرب على سورية وجراء ذلك هجرها  الكثير من قاطنيها يتمنى هؤلاء عودة تخديمها بالتيار الكهربائي تشجيعاً لعودة باقي الأهالي!

 يهتم أهل القرية بزراعة  مواسم القمح والشعير والكزبرة واليانسون والزراعات البعلية

ويربون الماشية / البقر والغنم/ .

نبيلة إبراهيم

المزيد...
آخر الأخبار