اعتادت مها ومنذ سبع سنوات أن تحيّك قطعاً مميزة من الكروشيه تشعر بكل واحدة منها أنها تنسج حلماً من أحلامها.. و حولت هوايتها إلى مصدر رزق جيد, و أصبحت مثالاً للفتاة الطموحة التي تترك جميل الأثر في ذاكرة كل من يتعرف إليها..
العروبة التقت مها عبد العظيم في أحد معارض المدينة إذ أن الألوان المميزة و الفن و الإبداع في حياكة قطع استثنائية لابد أن تستوقفك لتتعرف على صاحبة اليد المبدعة التي حولت الخيوط إلى قطع من الكروشيه لا تمل من النظر إليها. و قالت مها في حديثها لـ العروبة تعلمت حياكة الكروشيه في معهد الفنون النسوية الذي تخرجت منه منذ سبع سنوات و رأيت فيها فناً جميلاً يعبر عن شخصيتي و أتمكن من خلاله أن أحيّك الخيوط بألوان و بأشكال و بعقد متنوعة أظهر فيها براعتي و شغفي و استطعت أن أحول هوايتي إلى مصدر رزق يعينني في حياتي فبدأت بالعمل بكميات أكبر و التسويق في محال المدينة و أنا اليوم أشارك في مختلف المعارض التي أتمكن من المشاركة بها لأحصل على حيز أكبر من الانتشار و تمكنت خلال السنوات السبع من عملي أن أبني سمعة طيبة و أحقق رصيداً جيداً من محبة الناس لي و للقطع التي أحيكها, و أضافت مها أتمنى أن أتمكن في يوم من الأيام من افتتاح محلي الخاص و التوسع بمجال عملي بشكل أكبر..
وقالت: من المهم بل من الضروري أن نكون مبدعين و نبحث في ذواتنا عن النوافذ التي تمكننا من تحسين حياتنا ووضعنا المعيشي الاقتصادي و الاجتماعي..
ودعنا مها بعد انشغالها بعدد من الزبائن الذين أقبلوا على شراء منتجاتها و البسمة الجميلة تزين وجهها ..
العروبة- هنادي سلامة