يعاني أهالي قرية الربوة والقرى المجاورة لها في ريف حمص الغربي من نقص كبير في مخصصات الخبز وعدم حصولهم على المادة بشكل يومي و السبب يعود إلى كثرة أعطال الفرن الجنوبي أو نقص مادة المازوت على حد قول صاحب الفرن.
و يضيف الأهالي إذا كان فرن القرية لا يستطيع تلبية حاجتنا من مادة الخبز لم لا يتم استجرار المادة من أفران أخرى بواسطة المعتمدين في القرية ..
وإلى متى سيستمر هذا الوضع السيئ الذي حرم أطفالنا من رغيف الخبز ..
نأمل أن تقوم الجهات المعنية بمعالجة هذه المشكلة بالسرعة القصوى ..