تنطلق مهام فوج إطفاء حمص من ثلاثة مراكز وهي : المركز الرئيسي والذي يضم قيادة الفوج إضافة إلى مركز إطفاء طريق دمشق ومركز إطفاء الزهراء ( مركز الشهيد عمار أوسو ) ومركز إطفاء الغوطة ( مركز المدينة ) .
وذكر العميد حسن عمار قائد الفوج أن الفوج يقوم بتنفيذ كافة المهام الموكلة إليه فور الإعلام عنها داخل المدينة وخارجها .
كما يتم إسناد مهام إليه من خارج المحافظة من المستوى الأعلى كما يقوم بتأمين المياه للحواجز المنتشرة على مساحة المدينة وإمداد الأفران والمشافي والمدارس حين الحاجة .
وحول المراكز التي لم توضع في الخدمة بعد أوضح العميد عمار أن هناك مركزين غير مفعلين هما مركز إطفاء شارع القاهرة ومركز إطفاء حي الوعر والعمل جار على تفعيل هذه المراكز وهي بحاجة لآليات ولعناصر وذلك بالتنسيق مع مجلس مدينة حمص .
وبالنسبة لمراكز الريف فيوجد مراكز في القصير وتلكلخ والمخرم ولكن غالباً ما تكون آلياتهم معطلة حيث يقوم فوج إطفاء حمص بالمؤازرة وتنفيذ المهام في المناطق المذكورة وأضاف : بالنسبة للواقع الفني لمراكز الإطفاء فجميع المراكز بحاجة إلى بعض الصيانة اللازمة من ( إقامة – مياه – صرف صحي )
ومن المتوقع أن يقوم مجلس مدينة حمص بإجراء هذه الصيانة .
أما عن الوضع الفني لآليات الإطفاء فبعضها بحاجة إلى الصيانة وخاصة الصهاريج وهذا أيضاَ سيتم بالتعاون مع مجلس المدينة وحول واقع العمل في فوج الإطفاء والمزايا التي يتلقاها عناصر الفوج نظراً لطبيعة عملهم الصعبة والخطيرة أكد العميد عمار أن عمال هذه المهمة يتقاضون طبيعة عمل بنسبة 8% مع المخاطر , و300 ليرة سورية بدل إطعام لكل مناوبة .
أما استحقاق العمال من اللباس العمالي فلا يتقاضون إلا نسبة 20 % من مجمل الاستحقاق السنوي حسب نظام الإكساء .
ويبلغ عدد العمال 135 عاملاً ضمن فوج إطفاء حمص ويجري العمل على تأمين العناصر ( من جنود وسائقين ) بالتنسيق مع مجلس المدينة .
وحول المهام التي نفذها الفوج في الآونة الأخيرة أوضح العميد عمار أنها بلغت 98 مهمة إطفاء حريق منها :23 مهمة إطفاء حرائق عادية ، و 19 حريقا ناتجا عن تماس كهربائي و حريقين ناتجين عن البترول (خزانات المازوت) و حريقين ناتجين عن مادة الغاز وإطفاء ثلاثة حرائق غابات وأحراج و 11 حريقاً ناتج عن الأعشاب المزروعة و ثلاثة حرائق ناتجة عن تجميع القمامة وإخماد 8 حرائق ناتجة عن حوادث تصادم سيارات .
وهناك مهمات مختلفة بلغت 26 مهمة منها مع الجيش والقوى الأمنية وإمداد المشافي بالمياه عند الحاجة وتوفر الإمكانيات .
العروبة – منار الناعمة