ذكر عدد من أهالي قرية خربة التين نور لـ العروبة أن صدور قرار بإلزام سرافيس القرية بالوقوف في الكراج الجنوبي سبب لهم المزيد من المعاناة و هدر الوقت لاسيما الطلاب والموظفين خاصة و أن القرية تبعد عن المدينة حوالي /15/ كيلو مترا و المدة التي يحتاجها السرفيس من القرية إلى مدخل المدينة الغربي هي نفس المدة من مدخل المدينة إلى الكراج الجنوبي وبالتالي تضاعفت المسافة بالتزامن مع النقص الكبير في مخصصات مادة المازوت.
هذا القرار لم يسبب الضرر لأهالي خربة التين نور فقط بل شمل عدة قرى كون الخط يخدم قرى الزرزورية و المزرعة و أم حارتين و دنحة و نويحة بالإضافة إلى موظفي مصفاة حمص و شركة المشاريع المائية و طلاب معهد النفط .
ويتساءل الأهالي ما الهدف من صدور قرار بمنع سرافيس خط حمص- خربة التين –نور من الوقوف قرب ثانوية عبد الحميد الزهراوي وإلزامهم بالانتقال إلى محطة الانطلاق الجنوبية ؟؟
هل الهدف هو التخفيف من الازدحام في المدينة أم زيادة معاناة المواطنين وإلزامهم بدفع مبالغ إضافية ؟؟ أم أن القرار يخدم مصالح شركات النقل الخاصة؟
أسئلة نضعها برسم المعنيين في محافظة حمص ونأمل أن تتم مراعاة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها أغلب المواطنين !!