تحية الصباح .. عرس للديمقراطية …!!.

أنظار العالم تتجه إلى سورية … كل الدنيا تتحدث عنها… الأعداء والأصدقاء … الحاقدون والأوفياء . كلّ يتحدث بلغته ، وكل إناء بما فيه ينضح …!!.

الحاقدون يغيظهم أننا انتصرنا على الإرهاب وأفشلنا المؤامرة الكونية الكبرى .. حاربوا طواحين الهواء خلال عشرٍ عجاف مضت .. وسورية كانت الصخرة ولا تزال ، التي تتحطم عليها المؤامرة والغزوات و هذا ما أعمى بصرهم وبصيرتهم… كلّ من تآمر علينا ولا يزال ، هو غبيّ لأنه لم يقرأ التاريخ ولا يعرف شيئاً عن الجغرافية … ولا يعرف الحاضر …

/ قل موتوا بغيظكم / …نقولها لكم  ونحن لا نريد اعترافاً منكم بنا ، وأنتم الذين استقدمتم الإرهابيين من جهات الدنيا الأربع ليدمروا بلدنا ويقتلوا شعبنا … نحن لا نوّد سماع أصواتكم ولا آراءكم .. لأنها تثير قرفنا بل وتدفعنا لمزيد من العمل والصمود …

ننتصر ونبني وطننا … وبعد أيام ننتخب بملء حريتنا رئيساً لبلدنا …
عندما تذهب عجوز على عكازها وبمساعدة أبنائها وقد جاوزت المائة عام من عمرها ، إلى سفارة بلدها وتنتخب من تراه مناسباً للرئاسة .. فماذا تعني هذه الصورة ؟! الأرقى من كل صور الديمقراطية … هؤلاء هم السوريون الذين يفدون وطنهم بأرواحهم … ويرفعون علمه عالياً ..!!.

المتآمرون والحاقدون ، القتلة والمجرمون ، دولاً وهيئات وأفراداً …ينهش الغيظ صدورهم لأننا ننتخب رئيسنا بكل حرية ، وديمقراطية …!!.

السوريون ، عبر التاريخ ، سادة نجب .. ولم يكونوا عبيداً في يومٍ من الأيام .. سورية أعطت البشرية أول أبجدية وأول سلم موسيقي وأول حبة حنطة …

وعندما كانت دمشق عاصمة لثلاثة أرباع الدنيا .. لم تكن أمريكا قد اكتُشِفت بعد…!!.
الانتخابات الرئاسية السورية حق وواجب .. ورسالة إلى العالم أن سورية قلبه النابض ، كما هي قلب العرب.

عيسى إسماعيل

 

المزيد...
آخر الأخبار