لا حلول للصرافات التجارية في حمص و الروتين سيد الموقف

صرح مصدر مسؤول في إدارة المصرف التجاري لـ “العروبة” أن مشكلة الصرافات الآلية في حمص تعود لعدة أسباب أهمها أن الصرافات القديمة كثيرة الأعطال و نتيجة الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية من قبل أمريكا و أعوانها الأوربيين و دول أخرى أصبح من الصعب تأمين قطع التبديل و إجراء الصيانة اللازمة إضافة إلى أن الروتين المتبع عند إجراء المناقصات مع الشركات الوطنية التي تعمل بمجال صيانة الصرافات يسبب الكثير من التأخير خاصة مع تقلب سعر الصرف و تغير الأسعار باستمرار و في هذا المجال لفت المصدر أن مدير عام المصرف التجاري أوعز إلى كافة مديري الفروع بشراء قطع التبديل بشكل مباشر و عن طريق لجان الشراء و ذلك بالتنسيق مع محافظ حمص.

    ولدى  سؤالنا أن حتى الصرافات الحديثة ذات المنشأ الإيراني هناك معاناة كبيرة من حيث الشبكة أجاب بأن الضغط كبير جدا على الصرافات التجارية حيث هناك أعداد كبيرة تقبض رواتبها عن طريق الصراف التجاري منذ 23 من كل شهر حتى بداية  الشهر الذي يليه .   

و ذكر المصدر أن المصرف التجاري طلب شراء 100 صراف لكافة المحافظات إلا أن الحكومة لم توافق سوى على استيراد 62 صرافا و هذا العدد لم يكن كاف لكافة المحافظات خاصة أن بعض المحافظات مثل حلب كانت تحتاج إلى عدد كبير لوحدها بسبب التخريب الكامل لصرافات المدينة أثناء تواجد الجماعات الإرهابية فيها لافتا أنه لا بد من استيراد صرافات بالعدد الكافي لتخفيف الضغط عن الصرافات الحالية و لتلبية حاجة المواطنين .   

و أشار المصدر أن المخدمات التي تزود الصرافات بالشبكة كثيرة التوقف بسبب الضغط الكبير حيث يضطر العاملون عليها لتوقيفها عن العمل لفترة زمنية و من ثم إعادة تشغيلها  .

وكل هذه المبررات لم تستطع إعطاء الموظفين و المتقاعدين و غيرهم ممن يستخدمون الصرافات رواتبهم و لم تمنع وقوفهم تحت الشمس لساعات حتى يصل دورهم و لم تمنع زيارتهم للصراف مرات و مرات للحصول على رواتبهم .. و يجب أن يتم حل هذه المشكلة بشكل جذري بشراء عدد كاف من الصرافات أو إعادة الرواتب للتقبيض اليدوي كل عامل أو موظف في مؤسسته و مكان عمله فليس من المعقول أن يبقى المواطن ينتظر أمام الصراف لأربع أو خمس ساعات و لعدة أيام و يعود إلى منزله و هو لم يستطع الحصول على راتبه .

 العروبة _ يحيى مدلج

 

المزيد...
آخر الأخبار