تستعد شركة زيدل لتصنيع العنب لاستلام محصول العنب من الفلاحين في ريف المحافظة بعد تشكيل لجان لقياس درجة الحلاوة في مختلف الحقول .
وأشارت مديرة الشركة المهندسة منال أسد أن التحضير مستمر لاستلام محصول العنب كما سيتم التنسيق مع الجمعيات الفلاحية لاستجرار الكميات المحددة من العنب من الفلاحين ,مبينة أنه تم توقيع العقود مع تلك الجمعيات بكمية / 2200/ طن وتقديم /100/ ألف ليرة لكل طن يورد للشركة .
وأوضحت أن تسويق منتجات الشركة تتم على طريق معتمدين في المحافظات إضافة إلى تسويق كمية من الإنتاج لصالح السورية للتجارة والمؤسسة العسكرية والصالات التابعة لوزارة الصناعة .
وأضافت : بلغت كمية الإنتاج لغاية شهر أيار من العام الحالي / 371/ طناً بنسبة تنفيذ 65% وكمية المبيعات لنفس الفترة / 379/ طناً بنسبة تنفيذ 66% أما أرباح الشركة للفترة ذاتها /350/ مليون ليرة .
ونوهت أنه سيتم تزويد الفلاحين بثمن محصولهم مباشرة بعد تسليمه للشركة.
وعن الصعوبات التي تعترض العمل قالت : نعاني من قلة توريد المادة الأولية/ العنب / حيث أن الشركة تتقيد بالسعر الذي تحدده اللجنة الاقتصادية : إضافة إلى منافسة القطاع الخاص بأسعار أقل وجودة أدنى ، وعدم توفر آليات لتخديم الشركة بسبب قدمها وخروجها عن الخدمة وتسرب اليد العاملة الخبيرة خلال السنوات الماضية .
وأكدت أنه بالرغم من كل هذه الصعوبات تسعى الشركة لتطوير منتجاتها وزيادة التسويق داخلياً وخارجياً .
رئيس مكتب التسويق ونائب رئيس اتحاد فلاحي حمص موفق زكريا أوضح أن هناك لجنة مشتركة تضم مندوبين من مكتبي تسويق فرعي حمص والسويداء إضافة إلى مندوبين من شركة تصنيع العنب ومن المؤسسة العامة للصناعات الغذائية وبعض الجهات الأخرى مهمتها اقتراح سعر تأشيري لكيلو العنب العصيري الذي يتم تسليمه لشركتي العنب في حمص والسويداء .
ونوه أن اللجنة وعبر مندوبي شركات العنب في حمص والسويداء غير قادرة على دفع أكثر من /300/ ليرة للـ كغ الواحد من المادة حفاظاً على القدرة التنافسية للمنتج في الأسواق .
وأضاف : افترضنا تقدير كلفة إنتاج العنب العصيري من قبل وزارة الزراعة ومديرتي زراعة حمص والسويداء والاتفاق على سعر /450/ ليرة كلفة إنتاج 1 كغ من العنب لذلك طالب مندوبو الفلاحين في المحافظتين باعتبار سعر التكلفة هو أساس لاحتساب السعر مع إضافة هامش ربح للفلاح تقدره ” اللجنة الاقتصادية ” ونتمنى أن يكون الموسم جيداً بما يتناسب مع الجهود المبذولة من الفلاحين .
العروبة – بشرى عنقة