أزمة النقل في حمص هم يومي والإجراءات دون المأمول..

مشكلة النقل كانت ومازالت الهاجس اليومي لجميع المواطنين في المدينة والريف على حد سواء فمن يقطن في الريف بحاجة ماسة للوصول إلى المدينة لقضاء حاجاته أو لعمله أو جامعته أو لأي سبب آخر .. وكذلك الأمر بالنسبة لقاطن المدينة فالتنقل من مكان إلى آخر حاجة ضرورية ومطلب محق بل هي أبسط خدمة يمكن أن تقدم للمواطن . إلا أنه ومع أهمية المطلب بقيت المشكلة حاضرة في كل اتجاه وعلى مدى أعوام وأعوام وظلت الإجراءات دون المأمول وأقل بكثير مما نطمح إليه جميعاً ويبدو من خلال الواقع الذي نعيشه ومن خلال الشكاوى اليومية على الازدحام وقلة أعداد الباصات والسرافيس العاملة على الخطوط داخل مدينة حمص أن الأزمة تزداد حدة وتأخذ طابع الهم اليومي للآلاف من طلبة الجامعة

وفي ظل تفاقم أزمة النقل ومعاناة المواطنين المستمرة يطالب المواطنون وخاصة القاطنون في الريف القريب من حمص بتسيير باصات نقل داخلي وإلزام السائقين بالعمل على خطوطهم ومراقبتهم واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين ,وحجز السيارات التي يبيع أصحابها المازوت والمتاجرة به ,كما يطالبون بإلزام شركة النقل الخاصة بتشغيل عدد الباصات حسب العقد المبرم بالعمل على خطوط السكن الشبابي – المدينة  الجامعية – وادي الذهب والالتزام بالوقت والتواتر لتخفيف الازدحام وإلزام الشركة العامة للنقل بالعمل حتى الساعة السادسة مساء بين الكراجين الشمالي و الجنوبي  وزيادة عدد الباصات العاملة وضرورة التدخل على الخطوط الأخرى  أوقات الذروة.

ما نود التذكير به أننا طرحنا مثل هذه الشكاوى والموضوعات عشرات المرات ومع ذلك بقي كل شيء على حاله !!

المزيد...
آخر الأخبار