تستمر مديرية الصحة في حمص في تقديم لقاح كورونا لجميع أبناء المحافظة من خلال 166 مركزاً صحياً منتشرة في 12 منطقة صحية على كامل جغرافية المحافظة إضافة للمشافي العامة كمشفى الباسل بكرم اللوز و الباسل بحي الزهراء و الحارث و الوليد في حي الوعر و مشفى صدد الوطني كما تقوم 18 فرقة جوالة بتقديم خدمة اللقاح للعاملين في الدوائر و المؤسسات الحكومية بعد التنسيق معها إضافة للوصول للمناطق و القرى البعيدة عن المراكز الصحية و بلغ عدد العاملين في هذا المجال من ممرضين و أطباء و مشرفين وغيرهم حوالي 750 عاملاً موزعين في المشافي و المراكز و الفرق الجوالة .
و بين الدكتور زياد ليوس رئيس برامج اللقاح في مديرية الصحة أن أعداد الملقحين جيدة و هي في تزايد مستمر نتيجة تعاون المؤسسات الحكومية والتنسيق مع “الصحة” لافتا أنه من المتوقع أن تصل نسبة من تلقوا اللقاح إلى 40 % مع حلول الشهر الرابع من هذا العام مشيراً أن موانع التلقيح ضد كورونا هي ( كل من لم يتم الثامنة عشر من العمر – الحوامل – من لديه أمراض نقص المناعة – من يتعالج بالكورتيزون المديد لفترة تزيد عن 14 يوماً ) موضحاً أنه في حال التحسس من الجرعة الأولى لأحد اللقاحات المتوفرة يمكن استبدال اللقاح بعد مدة معينة إضافة إلى أن المرأة المرضع يمكن أن تعطى اللقاح الصيني حصراً .
و أضاف ليوس أن كل المراكز الصحية و الفرق الجوالة مجهزة بمجموعة من الأدوية الخاصة بالتأثيرات الجانبية و يتم استضافة متلقي اللقاح لمدة تتراوح بين ربع ساعة و نصف الساعة للتأكد من عدم وجود أعراض التحسس من اللقاح .
و عن أنواع اللقاحات المتوفرة حالياً بين الدكتور ليوس أن اللقاح البريطاني استرازينيكا متوفر و يعطى على جرعتين يفصل بينهما مدة 8 أسابيع و يوجد نوعان من اللقاح الصيني الأول سينوفارم و يعطى على جرعتين بينهما فاصل 3 أسابيع و الثاني سينوفاك و يعطى على جرعتين بينهما فاصل أسبوعين لافتاً أن اللقاح الروسي غير متوفر في الوقت الحالي ، و أشار أن جميع اللقاحات آمنة وفعالة و نتائجها جيدة جداً و من تلقى اللقاح أصبحت مناعته أقوى و إن أصيب بالمرض فستكون الإصابة خفيفة و المضاعفات نادرة جداً على عكس من لم يتلقوا اللقاح .
و أضاف أن اللقاح مجاني بالكامل مع البطاقة والاستمارة و هناك حاجة لزيادة الوعي لدى الناس حول ضرورة تلقي اللقاح لأنه العلاج و المنقذ من هذه الجائحة القاتلة مشيراً أن العديد من دول العالم وصلت إلى نسب تلقيح ممتازة لمواطنيها وصلت إلى أكثر من 80 % و هذا ما نسعى إليه للسيطرة على المرض و حماية جميع المواطنين منه .
العروبة – يحيى مدلج