وردتنا شكوى من عدد من المواطنين القاطنين في قرية تلقطا في ريف حمص الشرقي بينوا فيها عدم وصول المياه إلى عدد كبير من منازل القرية منذ قرابة الشهر ، مشيراً أن المياه تصل عادةً للقرية كل عشرة أيام و عند انقطاعها لحوالي الشهر قام عدد من المواطنين بمراجعة الوحدة الاقتصادية في المخرم و كانت الإجابة بأن المشكلة تكمن في ساعات التقنين الكهربائي الطويلة .
تواصلنا مع رئيس وحدة مياه المخرم حامد عساف الذي أكد لنا صحة الشكوى مضيفاً أن جميع القرى التي تصلها المياه من هذا الخط تعاني من قلة المياه نتيجة ساعات التقنين الطويلة لافتاً أن حوالي 11 قرية تشرب من آبار الشومرية والتي تتبع لمؤسسة مياه حماة و هذه الأخيرة لا تقوم بتشغيل محركات الديزل بينما لا تقوم شركة كهرباء حمص بإعفاء خط الآبار من التقنين ولو بشكل جزئي و بالكاد يتم وصل الكهرباء لمدة ساعتين للآبار و هذا لا يكفي أبداً .
مدير الوحدات في مؤسسة مياه حمص المهندس دحام السعيد صرح لـ “العروبة” أنه و رغم التواصل الدائم مع مدير مؤسسة مياه حماة لتشغيل الآبار العائدة لمؤسسته في جبال الشومرية على الديزل إلا أنه يجيب بشكل دائم بأنه ليس لديه مازوت لتشغيلها ، و أضاف السعيد بأن شركة كهرباء حمص تعاونت في هذا المجال لفترة قصيرة ثم عادت إلى برنامج التقنين الذي لا يمكن معه ضخ الكميات اللازمة لجميع القرى على الخط و التي يبلغ عددها في حمص 11 قرية عدا قرى و مناطق محافظة حماة .
و لدى سؤالنا عن الحل أجاب السعيد بأن الحل الإسعافي بأن تستثني شركة كهرباء حمص الخط المغذي للآبار من التقنين و إن كان بشكل جزئي و لمدة 8 ساعات ليلاً على الأقل ، مضيفاً أن مؤسسة المياه تقوم حالياً بدراسة حفر بئرين و مد خط مستقل عن خط مياه حماة لتغذية هذه القرى و من بينها تلقطا و تلعداي و خلفة و غيرها مشيراً أن حفر الآبار سيتم خلال هذا العام في الشومرية .
العروبة – يحيى مدلج