على السفح الشمالي لجبل الحلو وعلى بعد خمسة وأربعين كيلو مترا من الشمال الغربي لمدينة حمص تقع قرية كفرام حيث يمتزج التاريخ العريق مع الحاضر ليشكلا لوحة فنية تراثية حضارية.
كفرام التي تعني البيت العالي بنيت في حقبة العهد الآرامي القديم أي منذ نحو ألف ومئتين قبل الميلاد حيث عثر وسط القرية على تابوت فخاري فيه عظام متحولة إلى رماد يعود إلى ذلك العصر .
تعد كفرام واحدة من أجمل القرى السياحية في الريف الغربي لحمص وكانت دائما قبلة للسائحين بفضل احتضانها عددا من الكنائس القديمة ككنيسة /مارجرجس/التي أعيد ترميمها عام /5881/ وكنائس /التجلي/و/القصر/و/مارالياس الحي/.. كما تتميز بديرها الذي يشمخ في أعلى جبلها ويتميز بطابعه المعماري القديم مع الطراز المعماري الحديث .. تبرز الصبغة السياحية لكفرام باكتنازها مجموعة من الينابيع العذبة الصالحة للشرب وغناها بمجموعة من المطاعم والأماكن الترفيهية الممتدة على طول الشريط الجبلي المتوضع على طريق مشتى الحلو – شين والتي تقدم كافة الخدمات السياحية المتميزة .. كما تشتهر كفرام بفضل موقعها الجغرافي ومناخها البارد شتاء والمعتدل صيفا وخصوبة أراضيها بعدد من الزراعات التي تجعلها دائمة الخضرة حيث تنتج أصنافا مميزة من التفاح والخوخ والدراق والكرز والجوز ..
عن القرية والفعاليات التي تستضيفها في كل عام أوضح خليل إبراهيم رئيس بلدية كفرام أن الفعاليات الأهلية والشبابية في القرية تقيم سنويا العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية والرياضية والتراثية والكشفية التي تشهد حضورا شعبيا كبيرا ..
العروبة – حنان سويد
