ذكر مدير السورية للتجارة في حمص أحمد شعبان أنه و كما جرت العادة جميع الصالات التابعة للسورية للتجارة تفتح أبوابها خلال العطلة وتتوفر فيها المواد الغذائية والاستهلاكية مثل التمر والمعلبات والطحينية والبرغل والمعكرونة …الخ.
وسألنا إن كانت تتوفر مستلزمات العيد من دقيق وسمون وغيرها فأكد توفرها في بعض الصالات .. وعن الأسعار أشار أن بعض المواد تنافس أسعارها السوق بحيث ينطبق عليها ما يسمى تدخلاً إيجابياً” و بعضها كأسعار السوق!
وبخصوص توزيع المواد المدعومة خلال العطلة على البطاقة الإلكترونية “الذكية” خاصة وأن كثيرين لم يستلموا مخصصاتهم في هذه الدورة التي بدأت منذ شهر كانون الثاني الماضي سواء سكر أو رز لفت أن فرع المؤسسة مستمر بتنفيذ الخطة حسب توفر المواد المقننة فبمجرد توفرها يتم التوزيع على المواطنين كل حسب دوره…
وتابع: أما فيما يخص اللحوم والألبان ومشتقاتها ومدى توفرها في الصالات لا يمكن تنفيذ هذا الأمر قبل توفر برادات” جمادات” تعمل على البطارية المدمجة فالبرادات موجودة إلا أنها تعمل على الطاقة الكهربائية وجميعنا يعرف واقع الكهرباء وساعات التقنين الطويلة التي لا تساعد على حفظ هذه المواد من التلف ..وهناك جهود حثيثة لتأمين البطاريات المدمجة قبل بداية فصل الصيف إن أمكن و تم رفع كتب إلى الإدارة العامة ليتسنى للفرع بيع اللحوم والألبان ومشتقاتها عبر الصالات وبأسعار تشجيعية…
مضيفاً أنه تم مؤخراً افتتاح صالتين في حيي عشيرة والقرابيص بعد أن تم تدمير صالتيهما على يد المجموعات الإرهابية خلال سنوات الحرب وبذلك يصبح عدد الصالات 140 صالة موزعة مابين المدينة و الريف.
مها رجب