تطويــر مقـــررات البيئـة وتغيــر المناخ في فعالية علمية

أقامت اللجنة العلمية لمشروع إي غرين في جامعة البعث أمس فعالية علمية حول تطوير مقررات البيئة وتغير المناخ وذلك في قاعة السيمنار بكلية الهندسة الزراعية.
وأشار الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث إلى ضرورة تطوير مقررات الهندسة البيئية وإدخال مفاهيم تغير المناخ في الدراسات الجامعية باعتبارها أهم سمات العصر في البحث عن مصادر المياه والطاقة المتجددة ومعالجة مشاكل التلوث بأنواعه , موضحا أهمية المشروع وما يقدمه من خبرات علمية في مجالات المناخ والبيئة وتطوير ودمج وتقييم للمناهج البيئية لتدّرس من قبل الجامعات الشريكة في المشروع واختيار المقررات البيئية وتطويرها .
الدكتور عدنان غاتا مدير مديرية التأهيل والتدريب في الجامعة والمسؤول عن المشروع تحدث عن مراحل مشروع إي غرين الذي يهدف إلى تطوير مناهج الهندسة البيئية وإدخال معلومات تغير المناخ في المقررات الدراسية وبناء القدرات وتحديد3 مسارات جديدة تتعلق بالبيئة وتغير المناخ على مستوى الإجازة الجامعية بالإضافة إلى أن طلاب الماجستير هدف من أهداف المشروع من أجل تلبية سوق العمل, وألقى الضوء على خطة دراسة احتياجات الجامعة وسوق العمل، بالإضافة إلى تحديد المقررات البيئية في الجامعات وتطويرها ، والتي تدرس في جامعة البعث ، وتحدث عن المقررات المؤلفة مع الجامعات الأوروبية وشركاء المشروع ، ومنها : هندسة مصادر المياه بالإضافة إلى مصادر المياه غير التقليدية ، معالجة المياه والمياه الملوثة والتقانة الحيوية ، تصميم الأبنية المستدامة وخدمات اقتصاديات الطاقة في البناء ، تلوث الهواء وإدارة جودة الهواء، أنظمة المراقبة البيئية، مصادر الطاقة والهندسة وتقانة تحويل الطاقة ، تصميم أنظمة الطاقة المتجددة ، نمذجة ومحاكاة دورات محطة توليد الكهرباء ، وإدارة موارد النفايات بما في ذلك إدارة النفايات الصلبة .
وأشار الدكتور موسى سمارة منسق مشروع إي غرين في الجامعات السورية إلى الجهود المقدمة من جامعة البعث من دعم وتسهيلات لإنجاح هذا المشروع وسعيها الدائم للتكامل مع الجامعات العربية والدولية، لافتاً إلى اهتمام سورية بالشأن البيئي وصحة الإنسان، وقدرتها على تطوير المناهج وحضورها عالمياً في القطاع العلمي والتعليمي لمواكبة العلوم في كافة المجالات ,مشيرا أن سورية تتابع كل تطور وتقدم علمي وتقني وتطبيقي، وكذلك الجامعات السورية التي تمتلك كل الإمكانات والقدرات العالية في سبيل مواكبة كل ماهو جديد، وتذليل كافة الصعوبات والعقبات ، لافتا إلى إصرار طلابنا وإرادتهم القوية الذين عانوا مشقة السفر للدول والجامعات المعنية لتلقي العلم والتدريب في هندسة البيئة والتغير المناخي، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها سورية بسبب الحرب ومخلفاتها .

العروبة – رهف قمشري

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار