بدل التأمين الصحي السنوي 9500 ليرة

قال المهندس هشام الربعوني مدير فرع السورية للتأمين: إن التأمين أو الضمان الصحي يمثل بصفة عامة نوعاً من التكافل الاجتماعي بين المواطنين سواء في منطقة أم مؤسسة محدودة أو لدى الدولة بشكل كامل لمواجهة مشكلات صحية ودرء المخاطر التي تواجه الأفراد…
وأضاف الربعوني أنه و بناء على المرسوم الجمهوري رقم 65 لعام 2009 و الذي شمل الجهات العامة ذات الطابع الإداري والثانية ذات الطابع الاقتصادي تم إبرام عقود تأمين صحي مع المؤسسة العامة السورية للتأمين, و بناء عليه فإن كافة الجهات ذات الطابع الإداري مثل الجامعة والصحة والتربية …. و غيرها نظمت عقداً موحداً مع المؤسسة هذا العقد تحدد بموجبه الشروط والتغطيات و الاستثناءات والسقوف المالية..
و أضاف : بسبب الأعداد الكبيرة للموظفين المستفيدين من المشروع الوطني للتأمين الصحي تعاقدت المؤسسة مع شركات قطاع خاص واسمها شركات إدارة النفقات الطبية و البالغ عددها 8 شركات حالياً تكون صلة الوصل بين مقدمي الخدمة من مشاف و أطباء و مخابر وصيادلة و من جهة ثانية تعمل على تطبق شروط عقد المؤسسة مقابل أتعاب محددة ..
و أشار الربعوني أن تمويل العقد يتم عن طريق دفع بدلات سنوية حيث يقسم البدل إلى قسمين العامل يدفع 3000 ل.س سنوياً بينما تدفع وزارة المالية 6500 ل.س سنوياً و بالتالي يكون بدل التأمين بالكامل 9500 ل.س .
لافتا إلى أن إن جميع الأمراض المغطاة بالتأمين الصحي و كذلك المستثناة ونسب التحمل يتم ذكرها في بوليصة التأمين الصحي بحسب العقد, و عملية رفض المطالبات أو قبولها يعود لشركات إدارة نفقات التأمين الصحي بوجود أطباء اختصاصيين ضمن الشركة ويتم ذلك بناءً على الملف الطبي للمؤمن له وحدود التغطية المحددة ضمن البوليصة..
و أشار إلى أن كل إجراء طبي عليه نسبة تحمل أو حد إعفاء حيث تشمل الإجراءات الطبية زيارات الطبيب الخارجية و يتحمل المشترك 25% منها أما الأدوية ومخابر التحليل و مخابر الأشعة و المشافي فتبلغ نسبة التحمل 10% .. ومن المفروض أن تكون التكاليف كلها حسب تسعيرة وزارة الصحة.
وأشار الربعوني أنه قبل سنوات الحرب كانت التكاليف معقولة و التغطيات تناسب جميع الأطراف وكان يحق لكل موظف 12 زيارة طبيب و 12 وصفة و 12 إجراء طبياً بشكل سنوي ,ولكن مع بداية العام 2015 و تفاوت الأسعار الذي حصل بسبب ارتفاع التكاليف و تغير سعر الصرف و ارتفاع أسعار الأدوية والتضخم السعري الكبير و انتشار أساليب سوء الاستخدام كلها عوامل شكلت واقعاً تسبب للمؤسسة بخسارات تجاوزت الخمسة مليارات ل.س خلال عام واحد , وكان لابد من الرضوخ للأمر الواقع و وتعديل التغطيات مع بقاء الشروط العامة كما هي , وتقلص بذلك عدد الخدمات حتى أصبحت كلها عددها 12 خدمة و بسقف 500 ألف ل.س بالنسبة للعمليات الجراحية ..

العروبة – هنادي سلامة

المزيد...
آخر الأخبار