جنود مجهولون يسهرون على راحة وآمان المواطنين خلال عطلة العيد

لعيد الفطر المبارك دلالات عظيمة ومعان عميقة، فهو يوم للفرح ولحظة للبهجة وموعد للسرور ، فالإنسان في العيد فيض من الحب يمتد ويصل للجميع من حوله.

وفرحة العيد التي لا توازيها فرحة تبقى محفورة في الذاكرة تسلب الأنظار في وقتها وما تلبث أن تتحول إلى ذكريات جميلة يخط بها الإنسان مذكراته لتكون سطور فرح تنسيه همومه.

خلال عطلة العيد يوجد جنود مجهولون يعملون لأجلنا ,يتركون أسرهم وأطفالهم لأداء واجبهم الذي لا يحتمل التأجيل لينعم الناس بالأمن والهدوء والطمأنينة  ويسهرون على راحة الآخرين ومن هؤلاء رجال الأمن العام وعناصر الجيش السوري حماة الوطن ودرعه الحصين الذين يتصدون لكل من تسول له نفسه المساس بسيادة سوريا وثورتها المباركة ,نذروا أرواحهم ودماءهم كرمى سوريا  من أجل أن تبقى حرة  ,وكذلك رجال الدفاع المدني السوري  “الخوذ البيضاء” حيث يتواجدون في جميع الأماكن والمناسبات، وهم على أهبة الاستعداد لنشر الأمن، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، ولا ننسى الأطباء والكادر التمريضي  المتواجدين في المشافي والمراكز الصحية ليقدموا بدورهم الخدمات الصحية والاسعافية والعلاجية لمن يحتاجها ,وكذلك عمال المخابز المستمرون بالعمل خلال عطلة العيد لتأمين رغيف الخبز للمواطنين ,وعمال النظافة الذين يعملون للمحافظة على نظافة المدينة وجماليتها وعمال الكهرباء وغيرهم ,لهؤلاء الأبطال الذين يعملون بصمت نوجه التحية والتقدير ونقول لهم كل عام وانتم بخير وبارك الله بجهودكم .

 

 

المزيد...
آخر الأخبار