وزير الطاقة يتفقد العملية الامتحانية في الثانوية والمعاهد النفطية ويطلع على واقع العمل في مصفاة حمص..
تفقد السيد وزير الطاقة المهندس محمد البشير صباح اليوم سير العملية الامتحانية والتعليمية في الثانوية المهنية النفطية والمعهد التقاني للنفط والغاز في حمص واستمع إلى التحديات والصعوبات والمشاكل التي تواجه العملية التدريسية والمقترحات لإيجاد الحلول المناسبة لها ,مؤكداّ أن السوق بانتظار كوادر شابة جديدة للانخراط في ميدان العمل ، وتحدث عن ضرورة تعزيز كفاءة التعليم الفني والمهني في قطاع النفط والغاز بما يتماشى مع الاحتياج.
وأكّد المهندس البشير أهمية تطوير العملية التعليمية في المعاهد والثانويات التابعة للوزارة، مشيراً إلى أنّ الوزارة تعمل على تحديث المناهج الدراسية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
المهندس رازي صليبي مدير المعهد التقاني للنفط والغاز بحمص قال لمراسل العروبة: يوجد حالياَ دورة مكثفة للطلاب المنقطعين ولم يتسن لهم الدوام في الفصل الثاني بعد صدور قرار من وزارة التعليم العالي وإعطائهم فرصة ليتمكنوا من التقدم للدورة الصيفية ورفع درجة الأعمال موضحاً أن الدورة تمتد لمدة أسبوعين والأسبوع الثالث سيتم البدء بالمذاكرات في الـ 20 من الشهر الحالي
المهندس أحمد الحسن مدير الثانوية المهنية النفطية بحمص ذكر لمراسل العروبة : أن العملية الامتحانية تسير بشكل دقيق ومنظم لتأمين الجو المناسب للطالب وقال: تتبع الثانوية إدارياً للشركة العامة لمصفاة حمص وحاليا هي مركز امتحاني للثانوية المهنية النفطية والمنجمية ( الفوسفات ) وتم تجهيز 7 قاعات امتحانية للطلاب للامتحانات التي بدأت بتاريخ 25 أيار المنصرم وتم الانتهاء من تقديم المواد المشتركة مع الثانوية المهنية للمناجم كونها أسئلة وزارية وتصحيحها أيضا بوزارة التربية وبقي بعض المواد الاختصاصية الخاصة بكل ثانوية .
موضحاً أن عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات بالثانوية المهنية النفطية 90 طالبا بثلاثة اختصاصات هي كهرباء صناعية – أجهزة قياس وتحكم ( أجهزة دقيقة ) و لحام وتشكيل معادن و يوجد 45 طالبا للثانوية المنجمية باختصاصين اثنين هما ميكانيك آلات منجمية وتعدين
كما اطلع السيد الوزير على واقع العمل والإنتاج في الشركة العامة لمصفاة حمص وتفقد العديد من الأقسام والوحدات الإنتاجية وعمليات الصيانة من قبل الفنيين ,واستمع إلى مديرها العام المهندس شعيب كوجك ورؤساء الأقسام عن الصعوبات التي تواجه سير العمل والحلول المناسبة ووضع الخطط التطويرية لإعادة الإقلاع بالعمل بعد الترهل والفساد الذي كان سائداَ في زمن النظام البائد والذي أدى إلى تهالك وحدات الإنتاج وعدم إجراء العمرات والصيانة و تهالك وحدات الإنتاج وأقسام الشركة
وتم طرح ومناقشة العديد من المشاكل والصعوبات مع المدراء المعنيين التي كان من أهمها البطء الحاصل في حل المسألة المالية خاصة أنه لم يتم إقرار موازنة استثمارية في الدولة حتى الآن والعمل فقط في الأمور الطارئة .
وأكد المجتمعون أن بعض المسائل تحتاج للسرعة في اتخاذ القرار وهي بانتظار إقرار الموازنات الاستثمارية ، وتم طرح مشكلة عدم وجود قراءة دقيقة بما يخص موضوع المشتقات النفطية في سوريا خاصة مع وجود نقص ومشكلة في الكوادر والموارد البشرية الفنية المتخصصة والمصفاة بحاجة لخطة إدارية لإعادة الكوادر والخبرات المتخصصة وإجراء دراسات لتحسين ريعية المصفاة إضافة لإجراء صيانة لبعض الوحدات خاصة أن المصفاة متهالكة وتحتاج إلى مشروع تطوير وتحديث وحل مشاكل الصيانة ونقص الخبرات ومشاكل نقص التمويل.
العروبة ـ محمد بلول