تفتقر لأبسط الخدمات.. “برج قاعي” قرية منسية… الأهالي يعتمدون على الحفر الفنية.. شح بمياه الشرب وطرقات غير معبدة وشبكة الكهرباء قديمة

برج قاعي من قرى ريف حمص الشمالي، وهي قرية منسية تبعد عن حمص حوالي 25 كم، وعدد سكانها 5 آلاف نسمة، يعمل القسم الأكبر منهم بالزراعة وتربية المواشي.

واقع القرية مزرٍ للغاية، وتفتقر لمعظم الخدمات .

المختار خالد نبهان مسؤول لجنة التنمية حدثنا عن الوضع العام للقرية قائلاً: “قريتنا من القرى المنسية بشكل كامل، و تغيب عنها كافة الخدمات الضرورية للعيش, فمياه الشرب قليلة، وساعات الضخ لا تكفي السكان لعدم تزويد البئر بخط معفى من التقنين وعدم تركيب جهاز طاقة شمسية، ويتم الاعتماد فقط على ساعات الكهرباء القليلة جداً علماً أن معظم الشبكة بحاجة صيانة وتبديل”

حفر فنية

وأضاف :القرية غير مخدّمة بشبكة صرف صحي ، ويعتمد الأهالي على الحفر الفنية التي تنتشر منها الروائح الكريهة والأمراض، كما تُسبب تلوثًا للآبار ومياه الشرب، وعملية شفط الجور مكلفة للأهالي.

طرقات غير معبدة

يوجد في القرية خزان وحيد للكهرباء  وهو غير كافٍ، والطريق الرئيسي الوحيد للقرية (6 كم) غير معبّد  ويصل حتى مدينة تلدو، و يجد الأهالي صعوبة في  التنقل,لافتا أن الغالبية العظمى من السكان يعتمدون على الطريق الآخر المتجه إلى قرية السمعليل، وعن طريقه يتم الوصول إلى مدينة حمص,ويستخدم الأهالي دراجات نارية كوسيلة مواصلات، ونفس الشيء ينطبق على الطرق الفرعية في القرية.

وأكد المختار أن المدارس في القرية تعليم أساس (حلقة أولى – وثانية) تحتاج صيانة وتأهيل و أثاث …الخ ، وقد تم ترميم المسجد المدمّر، ويتم العمل على تأهيل معهد تحفيظ القرآن بجانب المسجد.

ويطالب الأهالي بضرورة إحداث مركز صحي وفتح صيدلية وصيانة شبكة الكهرباء والعمل على تعبيد الطرق التي تربط القرية بالقرى المجاورة والمدينة، لتسهيل تأمين حاجات الناس الضرورية وتنقل العمال والطلاب و الإسراع بتمديد شبكة صرف صحي، للقضاء على التلوث والروائح الكريهة والأمراض وإنشاء مخبز للقرية لتأمين حاجات الناس من الخبز، والاستغناء عن المعتمدين و ضرورة مد شبكة  هاتف وتأمين هذه الخدمة مع  الانترنت من المراكز الهاتفية المجاورة.

يوسف السليمان

المزيد...
آخر الأخبار