أهالي «الريان» يستغيثون … منصرفات الصرف الصحي تغمر الأراضي وتتلف المزروعات و الأشجار

واقع خدمي مرير يعيشه أهالي قرية الريان منذ أكثر من عشرين عاماً بسبب معاناة مستمرة من منصرفات الصرف الصحي في القرية التي تصب بين أشجار اللوز و الزيتون وتؤدي إلى يباسها.
شكاوى كثيرة قدمها الأهالي إلى المعنيين في المحافظة و بلدية القرية لكن دون جدوى.
الردود التي كانت تصلهم وما زالت هي أن الحل سيكون بإنشاء محطة معالجة أو ريثما يتم الربط الإقليمي للشبكة ومتى ستنفذ هذه الوعود لا أحد يعلم؟
ويقول الأهالي أن أشجار اللوز يبست كلها و قاموا بزراعة الزيتون مكانها منذ خمسة عشر عاماً لكن الوضع يزداد سوءاً لاسيما مع ازدياد عدد سكان القرية و بالتالي زيادة كميات المياه الآسنة التي تغمر الأراضي الزراعية وتتلف المزروعات و الأشجار المثمرة.
يقول الأهالي :منذ إنشاء مشروع الصرف الصحي وحتى هذه اللحظة بقيت نهاية المجرور مكشوفة وتصب في الأراضي الزراعية ونحن نعالج هذه المعضلة (بالرفوش )والمعاول لإبعاد الضرر عنا وحفر خندق أو ساقية للتخفيف من كمية المياه الآسنة لكن الآن ازداد الوضع سوءاً
وكل هذه السنوات الطويلة لم تتمكن البلدية من إيجاد حل و كان جوابها دائما أنه لا يوجد ميزانية لإنهاء هذه المشكلة.
ويضيف الأهالي : مشكلة نهاية مجرور الصرف الصحي لبلدية الريان ليست مستحيلة الحل حيث ينتهي بالأراضي الزراعية المشجرة بأشجار اللوزيات والزيتون و تتدفق المياه بغزارة منه وتغمر الأراضي الزراعية مشكلة المستنقعات الآسنة وينتج عن ذلك الضرر الهائل التي تسببه تلك المستنقعات جفاف التربة ثم يباس كامل للأشجار المثمرة التي هي مصدر حياتنا ولقمة عيشنا ,ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة منها التي تلوث البيئة السكانية والزراعية إضافة لذلك انتشار الحشرات والبعوض والأفاعي بكل أنواعها وها نحن على أبواب جني محصول الزيتون ولا نستطيع الوصول إلى الأرض لأنها أمست مستنقعات علماً أنه ناشدنا البلدية لحل هذه المشكلة منذ أكثر من عشرين عاماً ولم نلق حتى تاريخه أي تجاوب وتساءلوا كيف نجني محصول الزيتون من بين المستنقعات وكيف يتم عصره وتقديمه للاستهلاك والطعام .
رئيس بلدية الريان قال: المشكلة قديمة جداً منذ أكثر من عشرين عاماً و رغم محاولاتنا الكثيرة لإنهائها إلا أننا لم نتمكن حتى الآن من انجاز العمل كون (الباكر ) الذي قمنا باستخدامه لحفر خندق أو حفرة لتصب فيها المياه الآسنة لم يتمكن من العمل كون الأرض طينية ولا يمكن الدخول إليها لذلك يتطلب الأمر استخدام (باكر) كبير ليقوم بالعمل وهذا الأمر يتعلق بمديرية الخدمات الفنية التي كان من المفترض أن تقوم بعملية الربط الإقليمي لشبكة الصرف الصحي إلا أنها حتى الآن لم تقم بأي شيء يساعد على إنهاء هذه المشكلة والوضع حاليا بحاجة إلى حل اسعافي و لا يتحمل الانتظار أكثر.
نوجه هذه الشكوى إلى مديرية الخدمات الفنية للاستجابة بالسرعة القصوى !!

العروبة – لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار