ذكر الدكتور يونس الجدوع رئيس شعبة المسالخ في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك أنه يتم استقبال الذبائح بكافة أنواعها في المسلخ البلدي بحمص عبر فريق مختص (أطباء بيطريون ومراقبون صحيون) وفحصها والتأكد من خلوها من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وذلك يومياً باستثناء يوم الجمعة فهو عطلة إدارية للعاملين في المسلخ، منوها أنه حاليا يتم توزيعها لمحال القصابة عن طريق سيارات مبردة مقدمة من القصابين.
وأضاف : يبلغ عدد صالات الذبيحة في المسلخ البلدي ثلاث صالات بمساحات مختلفة، واثنتا عشرة غرفة إدارية تتوزع بين حظائر وغرف للعاملين وغرفة للمدير وغرفة للحرس، مبينا أن جميع منشآت المسلخ كانت في زمن النظام البائد متهالكة ومعداتها قديمة وتالفة، حيث أجرينا دراسة شاملة لإعادة ترميمها، ونحن الآن قيد التنفيذ، وتجري عملية متابعة الأعمال يوميا، منوها إلى قدم الأختام أيضاً، ويتم ختم الذبائح فيها وغالباً ما تكون غير واضحة، فتم وحسب تعليمات الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك “دائرة المسالخ” بطباعة أختام موحدة في كل مسالخ القطر، وكل ختم حسب محافظته ويشمل كافة أنواع الذبائح.
موضحا أنه يتم إتلاف الذبائح والأجزاء الغير صالحة للاستهلاك البشري بشكل صحي وآمن إما عن طريق ردمها أو حرقها وبموجب محضر إتلاف.
كما تم التعاقد مع أحد المتعهدين لإزالة مخلفات عملية الذبح في المسلخ وترحيلها يوميا ليصار إلى التخلص منها أصولا إلى أحد معامل إعادة تدوير المخلفات ليتم استخدامها في مجالات أخرى.
وأضاف : تبلغ قيمة رسم الذبيحة عن الحيوانات الكبيرة (عجول -أبقار ـجمال) مبلغا وقدره 25 ألف ليرة، ورسم الذبيحة عن الحيوانات الصغيرة ( خروف وغنم وماعز) 8 آلاف ليرة، ولدينا كادر يتألف من أطباء بيطريين عدد 2 ومراقبين صحيين عدد 2وعمال نظافة وحرس وجابي عدد 16ويجري العمل على تعزيزه.
أما عن صعوبات العمل فقال : نعاني من قلة عدد الكادر، والأعطال المتكررة في شبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء.
وأشار أن في الريف يوجد مسالخ أيضا منها تسعة مسالخ عامة وواحد خاص، ويتم القيام بجولات دورية على كافة المسالخ بحمص وريفها، كما تتم متابعتها عن طريق شعب التموين الموجودة في الأرياف، مبينا أن خمسة منها تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة “كما أسلفنا سابقا” وقد قمنا بدراسة شاملة لإعادة ترميمها وجاري العمل على ترميم جميع المسالخ في محافظة حمص، والخمسة المتبقية كانت خارج الخدمة بسبب أعمال التخريب والحرب
مشيرا أن مسالخ الريف موجودة في القصير “البلدي”وتلبيسة، تدمر، الرستن، حسياء، مسلخ كفرلاها، وفي تلذهب
ومسلخ تلكلخ، في القريتين، والمسلخ الخاص بالريان.
وأشار أنه في حال ثبوت المخالفة في أحد المسالخ يتم اتخاذ العديد من الإجراءات منها عقوبات إدارية، وتنظيم ضبط تمويني بحق المخالف منهم. وأهم المخالفات تتعلق بعدم التقيد بالاشتراطات الصحية وإهمال النظافة.
وختم :بالنسبة لمسلخ السورية للتجارة فهو متوقف عن العمل منذ التحرير.
العروبة : بشرى عنقة
