مشاركون في فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال بجامعة حمص:المشاريع الريادية بحاجة للدعم والتدريب

أقامت جامعة حمص فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال الذي تنظمه( startupsyria)بالتعاون مع حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بجامعة حمص.
العروبة تواجدت هناك، والتقت المشرفين على هذه الفعالية وأحد الرواد المشاركين.
المهندسة هالة جحجاح مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بجامعة حمص: نشارك في الأسبوع العالمي لريادة الأعمال  على مستوى العالم، ونشاطنا عبارة عن مختبر لمحاكاة الشركات الناشئة،  وتدريب مكثف عن كيفية تحويل الفكرة الى مشروع، استهدفنا من خلالها الطلاب الذين هم في عام التخرج، ومن تخرجوا حديثاً،  بهدف تشجيعهم ما بين دراستهم الأكاديمية والواقع العلمي والخروج بأفكار توصلهم إلى مشاريع خاصة بهم.
وأضافت :بدأنا بندوة حوارية لشباب من حمص حديثي التخرج،  ويسعون إلى تأسيس شركاتهم الناشئة،  من خلال طرحهم  الصعوبات والتحديات التي واجهوها حتى يكونوا مصدر إلهام ودافع للشباب المتواجدين في التدريبات.
بالإضافة إلى ندوة حوارية ثانية تضم مستثمرين ورجال أعمال بالقطاعين التجاري والصناعي يتحارون فيها مع الشباب الناشئ عن كيفية الاستثمار وانشاء المشاريع.
معتز حاكمي ممثل فريق (start up Syria): في الأسبوع العالمي لريادة الأعمال والذي تشارك فيه سوريا بأكثر من 4000 مشارك،  حيث هناك الكثير من الشركاء المحليين الذين يدعمون و يساهمون معنا لإنجاح هذه الفعالية،  والذي عددهم اكثر من 35.
وفي هذا الأسبوع سيكون هناك قرابة ال (100) فعالية، وورشة تدريبية، يساهم ويدرب فيها أكثر من 60 خبيراً.
والهدف من هذه الورشة نشر ثقافة ريادة الأعمال، والتي تساهم في سد الفجوة التي كانت موجودة سابقاً بالإضافة إلى تواجد ورشة ثانية، في غرفة الصناعة، وربط أصحاب ريادة الأعمال مع المستثمرين لإتاحة الفرصة بالدعم،  وتبني المشاريع الريادية ودعمها وتطويرها.
واكد أن مثل هذه الورشات تفيد في معرفة أصحاب الخبرات السابقة وتشبيك أصحاب الأعمال الريادية الجدد مع الخبرات السابقة،  لتخطي الكثير من العقبات التي مروا بها.
حسام فرزات مهندس معلوماتية وأحد الرواد المشاركين: أنا مؤسس مشروع مستقبل الصحة الرقمية،  وهو منظومة متكاملة لرفع المستوى الصحي التقني في سوريا,مبينا أننا بحاجة لتضافر كل الجهود في سبيل إعمار البلد. وأهم الصعوبات التي واجهتها في مشروعي خلال الست سنوات السابقة،  قلة الدعم اللوجستي والمادي،  لأن المشاريع الريادية أهم مقوماتها الدعم والتدريب،  واليوم في سوريا الجديدة بحاجة إلى مؤسسات وأفكار جديدة تُدرب وتحتضن الكوادر ليؤتي ثمارها للفرد والمجتمع.
ورسالتي للجيل الجديد العمل والسعي الدؤوب،  والإيمان بمشروعه ليرى النور من خلال الإرادة والتصميم.

العروبة -رهف قمشري

المزيد...
آخر الأخبار