باتت ذكرى عيد التحرير في ذاكرة السوريين، ذكرى راسخة لا تنسى على مر الزمن، ففي هذا اليوم تنفس السوريون الحرية ، وانجلى عن سماء سوريا غبار الحقد الأسود وسنوات القصف والتهجير والدمار الذي خلفه النظام البائد ، لتشرق شمس الحرية معلنة ولادة سوريا الجديدة .
وعن معاني ودلالات عيد التحرير وبكلمات ممزوجة بمشاعر النصر المؤزر والتطلع لمستقبل مزدهر لسوريا الجديدة تحدث الدكتور عبد القادر الغنطاوي نقيب صيادلة حمص قائلا :التحرير ليس حدث تاريخي فحسب بل هو رمز يعيد تشكيل الوعي المجتمعي و المستقبل السوري ،ويعبر عن استرداد الحرية والكرامة والحق المسلوب للشعب السوري بتقرير مصيره ،ومهما طال الزمن لن يحكم شعب إلا بإرادة أهله .
وأضاف :في هذه المناسبة نؤكد أن سوريا حرة موحدة لجميع السوريين بكل مكوناتهم وأطيافهم.
مشيرا أن الفرحة الحقيقية بدأت يوم تحرير سوريا من النظام البائد و كانت حصاد ثمرة سنوات من الآلام والتهجير والمعاناة والألم, وكانت غايتنا سيادة الحق والقانون ، وأن يكون الجميع تحت قانون الدولة السورية ، لذلك علينا مضاعفة الجهد لنهضة سوريا بجميع المجالات والمشاركة بإعادة الاعمار والبناء، والاهم أن لا ننسى تضحيات الشعب السوري الذي قدم الغالي والنفيس ليعيش أبناء سوريا الحرية، ونعيد بناء الدولة .
هيا العلي