تمر علينا ذكرى التحرير ونحن منتشين بالنصر والوصول للحرية و الكرامة التي طالما حاول النظام البائد قمعها بطرق مباشرة وأخرى ملتوية .
“العروبة “التقت مدير ثقافة حمص محمود جرمشلي لنعرج على النشاطات التي أقيمت على مسرح قصر الثقافة بعد التحرير فقال: النشاطات التي أقامتها مديرية الثقافة في محافظة حمص كانت متميزة و غاية في الأهمية ففي الشهر الأول تم تقييم الوضع الثقافي في المحافظة ككل, ودراسة الوضع الثقافي ووضع الأولويات وفي مقدمتها إقامة المحاضرات والندوات والجلسات الحوارية التي تضم جميع أطياف المجتمع وتعزيز السلم الأهلي وتكثيفها قدر الإمكان لاسيما وأنه منذ 50عاما و المجتمع السوري يعاني من الكبت و الاضطهاد وقمع الحريات.
وبعد ذلك قامت مديرية الثقافة بجمع كل الأدباء والشعراء والمثقفين والخطاطين وكل من له شأن في الثقافة وعقدت عدة اجتماعات معهم لوضع خطط عمل على مستوى محافظة حمص.
كما تم افتتاح مكتب في مديرية الثقافة سمي مكتب المثقفين لاستقبال كل من له باع في الثقافة ليبدي رأيه و مقترحاته و يقدم ما في جعبته من أفكار لدعم الشأن الثقافي .
وأشار أن واقع الثقافة في المحافظة على أكمله على المستوى الإداري ضمن المديرية والمراكز الفرعية، حيث يوجد 40 مركزا ثقافياً في المحافظة جميعها تعمل و تسهم في تطوير العمل و نشر الثقافة المجتمعية.
منوهاً أنه ومنذ فجر التحرير حتى الآن نفذت مديرية الثقافة أكثر من 900 نشاط، ضمت هذه النشاطات جميع مكونات المجتمع و أطيافه.
وأوضح جرمشلي أن النشاطات تنوعت بين العروض المسرحية و السينمائية و الحفلات الموسيقية التي تحكي عن الثورة السورية و إنجازاتها و انتصاراتها.
مؤكداً أن رواد المديرية هذا العام تجاوزوا الـ 100 ألف رائد.
وبين أن نصر التحرير تحقق بجهود الشعب الذي خرج ضد الظلم الذي مارسه النظام الديكتاتوري على كافة أطياف السوريين.
مضيفا :نحن مقبلون على ذكرى التحرير وذكرى انتصار الثورة التي ستكون غنية بالنشاطات من معارض و احتفالات و محاضرات ثقافية لإحياء هذا اليوم العظيم.
لانا قاسم