يحتفل الشعب السوري اليوم بالذكرى السنوية الأولى للتحرير، تأكيداً على التمسك بالوحدة الوطنية والمضي بثبات نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً لسوريا بعد إسقاط النظام البائد.
رئيس اتحاد فلاحي حمص سامر عنقا قال : عيد التحرير يمثل رمزًا قويًا للسيادة الوطنية والحرية، ويعكس إرادة الشعب السوري في التحرر من النظام البائد، هذا العيد ليس مجرد ذكرى، بل هو تجسيد لجهود وطنية متراكمة على مدى أعوام من النضال والتضحيات، حيث تمثل هذه الفترة مسارًا طويلًا من الكفاح ضد الظلم والاستبداد.
وأشار أن معاني ودلالات عيد التحرير تتمثل في تحرير الإرادة الوطنية حيث يُعتبر عيد التحرير تجسيدًا لإرادة الشعب السوري في اتخاذ قراراته بشكل مستقل، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية, فالتحرير كان نتيجة لجهود محلية خالصة، حيث عمل السوريون على بناء حركتهم الثورية من القاعدة، مما يعكس قوة العزيمة والإصرار على تحقيق الحرية,فهذا العيد يمثل تكريمًا لتضحيات الشهداء والأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تحقيق النصر ,وهو احتفاء بذكراهم وبالجهود التي بذلت على مر السنوات.
وأضاف : من معاني عيد التحرير أيضا بناء وتعزيز الهوية الوطنية السورية، حيث يجتمع جميع السوريين تحت راية واحدة، ويؤكدون على أهمية الوحدة في مواجهة التحديات المستقبلية، إنه يوم للاحتفال بالحرية والكرامة، ويعكس الأمل في بناء مستقبل أفضل,وبداية جديدة لسوريا، حيث يمكن للشعب الآن العمل على إعادة بناء الدولة ومؤسساتها بعد عقود من القمع، فهذا التحول يتطلب جهودًا كبيرة في مجالات العدالة والمصالحة الوطنية.
وختم بالقول : عيد التحرير تجسيد لرحلة طويلة من النضال والتضحيات، ويعكس إرادة الشعب السوري في بناء مستقبل أفضل.
إن التركيز على أن التحرير كان قرارًا سوريًا خالصًا يعكس أهمية السيادة الوطنية ويعزز روح الوحدة والتضامن بين السوريين في مواجهة التحديات المقبلة.
وإننا في اتحاد فلاحي حمص نثمّن دور و صبر الفلاحين الذين يعيدون الحياة إلى أراضٍ كانت قد تحولت إلى قاحلة، يزرعونها من جديد بتفانٍ وصبر، رغم كل التحديات من ندرة للمستلزمات وغلاء للتكاليف، إنهم بذلك لا ينتجون الغذاء فحسب، بل يرسخون أمننا القومي ويساهمون في إعادة الإعمار , ونحن في الاتحاد نسعى مع الجهات المعنية لتأمين مستلزمات الإنتاج وتذليل الصعاب عبر مشاريع استثمارية وجمعيات تعاونية، لأن نهضة الريف هي أساس نهضة سوريا.
بشرى عنقة