بدعوة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أُقيمت اليوم جلسة حوارية بعنوان “دور الإعلامي في التغيير والحد من خطاب الكراهية”، في الملتقى الثقافي اليسوعي بمدينة حمص، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمؤثرين، إلى جانب حضور عدد من المهتمين بالشأن الإعلامي والمجتمعي، حيث سلطت الندوة الضوء على الدور المحوري للإعلام في إحداث التغيير الإيجابي، وتعزيز خطاب السلام، والحد من انتشار خطاب الكراهية في وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتضمنت الجلسة محاور عدة، من أبرزها:مسؤولية الإعلامي الأخلاقية والمهنية في نقل المعلومات.
تأثير المحتوى الإعلامي في تشكيل الرأي العام.
آليات مواجهة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي.
دور الإعلام الجديد والمؤثرين في نشر ثقافة الحوار والتسامح.
وشهدت الندوة نقاشًا تفاعليًا غنيًا، حيث تبادل المشاركون الخبرات والتجارب العملية، وطرحوا أمثلة واقعية عن التحديات التي تواجه الإعلاميين في بيئات النزاع والأزمات، إضافة إلى مناقشة سبل تطوير الخطاب الإعلامي ليكون أكثر وعيًا وتأثيرًا.
وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على أهمية بناء قدرات الإعلاميين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية، ووضع استراتيجيات واضحة لمواجهة خطاب الكراهية، بما يسهم في دعم السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.
وقد عكست الندوة أهمية الإعلام كأداة فاعلة للتغيير الإيجابي، وأكدت على الدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلاميون في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتسامحًا.
أحمد حاميش
