جلسة حوارية في حمص تبحث دور الصحافة بتعزيز التماسك المجتمعي ومكافحة الأخبار المضللة

نظم اتحاد الصحفيين السوريين، بمناسبة ذكرى التحرير، جلسة حوارية بعنوان “دور الصحافة في تعزيز التماسك المجتمعي”، في مقر مديرية الشؤون السياسية بمدينة حمص، ركزت على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي المسؤول ومكافحة الأخبار المضللة، بما يسهم في دعم السلم الأهلي، وترسيخ الثقة المجتمعية.

وأوضح رئيس فرع اتحاد الصحفيين بحمص حسان قدور في تصريح لمراسل سانا، أن النقاشات تناولت الحاجة إلى إيجاد مساحات آمنة على الإنترنت للحصول على الأخبار، وضرورة وجود جهات متخصصة للتحقق من المعلومات، إضافة إلى ضبط المصطلحات الإعلامية وتجنب العبارات المثيرة للجدل، مع إطلاق دورات تدريبية للصحفيين حول السلم الأهلي، وتنظيم ورشات توعوية للمواطنين.

من جانبه، أشار مدير مديرية الإعلام في حمص، محمد الناصر، إلى أن الجلسة ركزت على كيفية تناول الخطاب الحكومي لمسألة التماسك المجتمعي، ودور وسائل الإعلام الرسمية في تعزيز الثقة عبر التنسيق مع المؤسسات الحكومية، وإيصال المعلومات الدقيقة.

كما تناول الباحث السياسي والقانوني عمر إدلبي آليات التثبت من الأخبار، وسبل الحد من ضرر الشائعات والأخبار المضللة، مؤكداً أهمية الاعتماد على صحافة الحلول في مواجهة خطاب الكراهية والاستقطاب الطائفي على منصات التواصل الاجتماعي.

بدورها، أوضحت الصحفية نور طيبة أن الجلسة تضمنت شروحات حول طرق الحصول على المعلومات والمصادر الموثوقة، مع التشديد على أهمية تكرار مثل هذه الورشات بشكل دوري.

وتأتي هذه الفعالية ضمن نشاطات اتحاد الصحفيين السوريين الهادفة إلى تعزيز الدور المهني للإعلام في دعم السلم الأهلي، وترسيخ التماسك المجتمعي، وخاصة في ظل التحديات المرتبطة بانتشار الأخبار المضللة وخطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المزيد...
آخر الأخبار