افتتاح العيادة التغذوية العلاجية في جامعة حمص خطوة نوعية نحو خدمة المجتمع

افتتحت مؤخراً عيادة التغذية العلاجية في جامعة حمص.

و لتسليط الضوء على ماهية العيادة، وآلية عملها، ومدى أهمية افتتاحها في الجامعة ,التقت العروبة رئيس قسم التغذية في كلية العلوم الصحية، و اختصاصية التغذية في العيادة.

الدكتورة روان دياب”اختصاص تغذية” في جامعة حمص قالت: التغذية هي الحلقة المكملة للدائرة الصحية, والحمية التغذوية باختلاف أنواعها هي حماية ووقاية من الأمراض.

وتابعت: الهدف من افتتاح العيادة في قلب الجامعة هو  التدريب الحقيقي لطلاب التغذية بحيث يتمكن الطالب من مشاهدة كل شيء على أرض الواقع من خلال معاينة المريض وآلية التعامل معه،  بالإضافة لتدريبه على الأجهزة،  وأهمها جهاز تحليل مكونات الجسم وهو جهاز حديث هام جداً من أجل التقييم التغذوي.

الدكتور كمال ونوس النائب العلمي في كلية العلوم الصحية بجامعة حمص: افتتح قسم التغذية عام 2007 وخلال هذه الفترة الطويلة كان بحاجة لكثير من التطوير ،  ولم يأخذ دوره كما يجب،  نظرا لعدم الوعي لأهمية هذا الاختصاص عند الأطباء و قليلٌ منهم يحيلون المريض إلى اختصاصي التغذية، والسبب الأخر عدم وعي المجتمع للمشاكل التي تحتاج إلى تدبير تغذوي, وحتى الآن لم يأخذ هذا الاختصاص حقه.

 

وتابع: الفكرة ليست عيادة في الجامعة، بل هي مثال وصورة، مما يجب أن يكون عليه الواقع خارج الجامعة، فيجب أن تفتتح هذه العيادات في كل المشافي،  بالإضافة إلى توفر جهاز تحليل مكونات الجسم،  وهو غير متوفر في المشافي الحكومية،  ويجب أن لا نغفل عن أهمية دور  اختصاصي التغذية في مساعدة المريض على طريقة الحمية،  وآلية العلاج.

وأضاف: يجب تعزيز عمل الفريق الطبي من خلال نقابة الأطباء ووزارة الصحة بتفعيل هذه الآلية بشكل أكبر،  و يجب أيضاً أن يكون العمل جماعياً من خلال توزيع المهام بين الفريق في حال التشخيص لأية حالة طبية.

و تابع:  نعمل وفق دلائل إرشادية وكادر متخصص،  من اختصاصيي التغذية،  الذين لديهم خبرة وحَمَلَة الماجستير.

والعيادة تقدم كل الخدمات التي تعنى بالصحة الغذائية، بالإضافة إلى تغذية الأطفال (كاضطرابات النمو) وتغذية البالغين المصابين بأمراض مزمنة، وتغذية الرياضيين والحوامل،  بالإضافة إلى التغذية ما بعد الجراحة، والعناية المشددة.

منوهاً: نعمل على دعم سنة الامتياز من خلال ربط الخريجين مع المجتمع عبر تدريبهم لمدة سنة في هذه العيادة والمشافي كالمشفى الجامعي ومشفى البر.

 

وعن أهمية العيادة التغذوية قال: تأتي  أهمية افتتاح هذه العيادة في الجامعة بأنها تفيد الطالب الخريج لاكتساب الخبرة العملية،  من خلال برنامج تأهيل الخريجين، لرفدهم إلى سوق العمل لاحقاً.

وتابع:  في العيادة يداوم اختصاصيو تغذية وعددهم 5، ويتم  استقبال جميع الحالات سواء داخل الجامعة أو خارجها.

و أضاف:  العيادة تابعة لمكتب ممارسة المهنة في الجامعة، وهو مسؤول عن التشبيك مع المجتمع ويقدم خدمات بأسعار رمزية للمراجعين،  ويتم استقبالهم من الساعة 9 صباحاً،  حتى 1ظهراً.

وختم قائلاً: تشكل العيادة خطوة نوعية نحو خدمة المجتمع،  وتعزيز العملية التعليمية والصحية في الجامعة، وتوسيع فرص التدريب العملي لطلاب الكلية في مجالات التغذية العلاجية والصحة العامة. وتفتح العيادة أبوابها للطلاب والباحثين وأفراد المجتمع، لتقديم الاستشارات الغذائية والعلمية في سبيل دعم المشروعات البحثية،  بما يعزز جودة التعليم الطبي والصحي.

 

رهف قمشري

المزيد...
آخر الأخبار