ندوة حوارية في جامعة حمص تناقش آفاق مساهمة مشاريع الطلبة التقنية في دعم وتطوير القطاع الصحي

أقامت جامعة حمص ندوة حوارية بعنوان: آفاق مساهمة مشاريع الطلبة التقنية، في دعم وتطوير القطاع الصحي بالتعاون ما بين اتحاد الطلبة وحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بالجامعة ومديرية الصحة.
العروبة التقت المشرفين على هذه الندوة وبعض الطلاب المشاركين في مشاريعهم.
الدكتور أيمن خسرف من مديرية الصحة :هدف الورشة التشبيك بين الطلبة المهتمين بالصحة الرقمية والتحول الرقمي،  بحيث تكون مديرية الصحة هي الساحة لتقديم أفكارهم ومشاريعهم المهنية،  بدءاً من العمليات الإدارية وانتهاءً بعمليات التداوي.
وتابع: هناك الكثير من الطلبة ممن لديهم الشغف بمسألة التحول الرقمي ولكن ينقصهم الموجه أو المرشد من قبل مديرية الصحة أو السلك الطبي،كما لديهم القدرات والمهارات التي نحن بحاجة لها في مديرية الصحة.
وأضاف: اليوم سنضع خطة أو معالم طريق لخطة تشبيك مستقبلية بحيث نستفيد من خبرات الطلبة في سبيل تطبيق التحول الرقمي في المديرية ، فالطالب ليس مجرد متلقي للمعرفة، بل ممكن أن يتحول لشريك، حيث الجامعة تعطيه المعلومة، والحاضنة تزوده بالدعم والتطوير،  و المديرية ساحة تطبيق مهني لأفكاره،  وبالتالي تحويلها إلى نظام عمل،و سنبدأ معهم بالشق الخدمي والعمليات الإدارية، وأتمتتها،  وربما لاحقاً نصل إلى موضوع تطبيق الأتمتة بما يخص العملية العلاجية، بما يتوافق مع أهداف وزارة الصحة وقوانينها.
ولفت أنه في ورشة اليوم نستهدف من لديه شغف بتطبيق عملية التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية،  بالإضافة لمن لديه الشغف بالتحول الرقمي في القطاع الصحي أيضآ،فالورشة تستهدف طلاب الهندسة المعلوماتية واتاحة المجال لتطبيق أفكار كل طالب لديه اهتمام بالبرمجة والتحول الرقمي بغض النظر عن الفرع الذي يدرسه،منوها أن المرحلة الأولى من التدريبات ستكون حاضنة تقانة المعلومات،  صلة الوصل بين طلاب الجامعة،  ومديرية الصحة،فالجامعة تقدم لهم المعرفة،  والحاضنة الدعم والتطوير،  وفي مديرية الصحة سيقوم الطلاب على تقييم احتياجاتهم من خلال تزويدنا بما يلزمنا لإتمام عملية التحول الرقمي، والتخلص من الورقيات، واختزالها إلى ما يسمى التحول الرقمي وكل ذلك من خلال التشارك ما بين مديرية الصحة، والطلبة أصحاب الخبرة.
المهندسة هالة جحجاح مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بجامعة حمص: دورنا رعاية المشاريع المعلوماتية بالقطاع الطبي،  والمشاريع التقنية التي تقدم خدمات للقطاع الطبي أيضآ،ومساعدة الطلبة ورفدهم بالاستشارات لاستكمال مشاريعهم من الناحية البرمجية التقنية ، وذلك من خلال التشبيك مع القطاع الصحي في سبيل تطوره .
وتابعت: مثل هكذا تشبيك يفيد الطلبة بتحويل معلوماتهم  النظرية إلى تطبيق عملي من خلال منتج يتم طرحه في الأسواق وبالتالي يزيد من خبراتهم،
والربط ما بين الدراسة والواقع،  ومساعدتهم على تأسيس شركة أو طرح منتج،  وبالتالي معرفة ما هي احتياجات السوق.
وأشارت:  ورشة اليوم هي نقطة الإنطلاق فهي ليست مؤقتة،  بل مستدامة ،فبعد مخرجات هذه الورشة سيتم طرح مبادرة فريق تطوعي من الكليات التقنية المهتمين بالقطاع الطبي بإنتاج المشاريع، وسيقوم  الفريق  بزيارات دورية لمديرية الصحة في سبيل أتمتة العمل الصحي وتطويره.
أمينة حولاني خريجة هندسة تحكم آلي وحواسيب: مشروعنا هو تصميم وتنفيذ يد إصطناعية والتحكم بها ومزودة بتقنيات الإنترنت ،والمشروع مبادرة إنسانية لمساعدة حالات بتر الأطراف الطويلة والقصيرة،  وذلك من خلال طباعة اليد والتي تكون شبيهة كثيراً لليد البشرية ونقوم على تصميم الأطراف الصناعية حسب الحالة.
وأضافت:  مشاركتنا اليوم في هذه الورشة، هي فرصة لنا للتشبيك مع القطاع الصحي ومساعدتنا في انطلاق مشروعنا بغية مساعدة الأشخاص الفاقدين لأحد الأطراف،  من خلال تقديم المشورة الطبية ،  من أجل مساعدة هؤلاء الأشخاص وإعادة الأمل لهم بأن يعيشوا حياة طبيعية كغيرهم.

رهف قمشري

المزيد...
آخر الأخبار