نقطة على السطر..طرق الموت

خسرت كلية الطب البشري في جامعة حمص الأسبوع الماضي ثلاثة من خيرة طلابها بسبب حادث سير أودى بحياتهم على طريق حمص – دمشق و يوم أمس الأول كاد سبعة طلاب من الدارسين في جامعة الأندلس الخاصة في القدموس يفقدون حياتهم إثر انقلاب سيارة تقلهم إلى الجامعة و لا يكاد يمر أسبوع تقريباً دون أن نسمع خبراً عن حادث سير هنا أو هناك حتى غدت سوريا تحتل مرتبة متقدمة في إحصاءات عدد الوفيات بحوادث السير المؤلمة .

طبعاً ، يجعلنا ارتفاع عدد حوادث السير نتساءل عن أسبابها حيث يأتي في مقدمتها عدم التأهيل الجيد للطرقات العامة سواء بين المدن و أريافها أو بين المحافظات فأصبحت تسمى “طرق الموت ” بالإضافة إلى عدم التقيد بمواد قانون السير و تعليماته و من ضمنها الالتزام بسرعة محددة تجنباً لوقوع الحوادث و لا سيما في الظروف الجوية السيئة كما يقودنا هذا الأمر بدوره إلى قصور القوانين الرادعة بحق المخالفين من سائقي السيارات الخاصة و المركبات العامة حيث يعرضون أنفسهم و يعرضون الآخرين لخطر الموت .

فهل نصل – ذات يوم إلى تسجيل أدنى عدد بحوادث السير كي لا يكون الجميع معرضاً لخطر يمكن تجنبه من خلال الوعي و تطبيق القوانين فقط ..!! أم ستبقى الأمور على حالها نتقدم أكثر  في مراتب حوادث السير ..؟؟

سهيلة اسماعيل

 

المزيد...
آخر الأخبار