أعلن مظلوم عبدي، القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، أن قواته ستبدأ صباح غدٍ عند الساعة السابعة بعملية سحب وحداتها من مواقع التماس الحالية في شرق حلب، بهدف إعادة تموضعها في مناطق شرق الفرات.
وأوضح عبدي أن القرار جاء استجابةً لدعوات من دول صديقة وجهات وسيطة، وإبداءً لحسن النية تجاه تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، والتزاماً من قسد بما ورد في بنود الاتفاق بشأن مسار الدمج.
وأضاف أن الانسحاب يأتي أيضاً في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده تلك المناطق منذ يومين، مؤكداً أن الخطوة تهدف إلى تجنّب المزيد من التصعيد وتوفير مناخ ملائم للعودة إلى طاولة الحوار.
هيئة العمليات تحذر الأهالي من مواقع خطرة في دير حافر
في سياق ميداني متصل، كانت نشرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري خرائط للمواقع رقم (1، 2، 3، 4) في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، مرفقة بتحذير موجّه إلى الأهالي بضرورة الابتعاد عن تلك المناطق حفاظاً على سلامتهم.
وأوضحت الهيئة أن المواقع المذكورة تُستخدم من قبل PKK وفلول النظام السابق المتحالفين مع قسد، كنقاط انطلاق لعمليات تستهدف مدينة حلب وريفها الشرقي، إضافة إلى استخدامها كقواعد لإطلاق المسيرات، ودعت الهيئة المدنيين إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم الاقتراب من المناطق المحددة في الخرائط، مؤكدة أن هذا التحذير يأتي في إطار الحرص على أمن وسلامة الأهالي.
تجدر الإشارة إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أكدت في تصريح له أن الولايات المتحدة تواصل جهودها المكثفة لخفض التوتر في سوريا، والعمل على إعادة إحياء المحادثات بين الحكومة السورية وتنظيم قسد بهدف تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، وأضاف باراك في منشور عبر منصة «X» أن واشنطن «على تواصل وثيق مع جميع الأطراف في سوريا»، وتعمل لمنع التصعيد وتشجيع العودة إلى طاولة الحوار بشأن مسار الاندماج.