أهالي حمص يشتكون من سائقي الدراجات النارية ويطالبون بتشديد الرقابة
يشتكي أهالي حمص من سلوك بعض سائقي الدراجات النارية الذين يقودون بسرعة مفرطة ويعرضون حياة المارة والسائقين للخطر، مع تصاعد ملحوظ في الحوادث اليومية نتيجة عدم الالتزام بقوانين المرور.
سليمان المصطفى، أحد سكان الأحياء الشعبية، يقول “للعروبة “: “لم نعد نشعر بالأمان عند عبور الطريق، فالدراجات تمر بسرعة كبيرة ومن دون إنذار، وكثيراً ما نفاجأ بها أمامنا”، مشيراً إلى أن أكثر الحوادث تقع في ساعات المساء حين تزداد الحركة ويضعف الالتزام بالقوانين.
سامر العبد الله وذكريا الحلبي يؤكدان أن الحوادث أصبحت شبه يومية، بسبب غياب وسائل الأمان مثل الخوذ والالتزام بالسرعة المحددة.
أم أحمد، وهي أم لطفلين، تقول: “أخاف على أولادي من اللعب أمام المنزل، فالدراجات تمر بسرعة جنونية وكأن الشارع حلبة سباق”.
ويرى ثائر الغندور صاحب بقالية أن المشكلة ليست في الدراجة بحد ذاتها، بل في سلوك بعض سائقيها الذين يتجاهلون السرعات المحددة، وإشارات المرور، ويسيرون بعكس الاتجاه، ما يسبب حوادث يمكن تفاديها بسهولة، وفق ما يؤكد عبد الكريم الموسى سائق سيارة أجرة.
ويطالب الأهالي بتشديد الرقابة المرورية وفرض عقوبات رادعة، إلى جانب إطلاق حملات توعية تستهدف سائقي الدراجات النارية، خاصة الشباب، بهدف تنظيم الاستخدام والحفاظ على سلامة الجميع.
العروبة – خاص