نفذت مديرية التربية في محافظة حمص كامل خططها الإدارية والتعليمية المعتمدة خلال العام الفائت، في ظل تحديات كبيرة فرضتها سنوات الحرب وما خلّفته من أضرار واسعة في البنية التعليمية، بالتوازي مع عودة أعداد متزايدة من الأهالي والطلاب إلى المدينة وريفها.
وأكدت مديرة التربية والتعليم في حمص الدكتورة ملك السباعي في تصريح لـ”العروبة”أن المديرية عملت على معالجة واقع المدارس المتضررة وتأمين المستلزمات الأساسية للعملية التعليمية، مشيرة إلى صيانة وترميم 50 مدرسة، في حين لا تزال 50 مدرسة أخرى قيد الترميم، إلى جانب افتتاح 1755 مدرسة في مختلف مناطق المحافظة.
وأوضحت السباعي أنه جرى توزيع 1218 مقعداً مدرسياً دعماً للعملية التعليمية، إضافة إلى تركيب 18 منظومة طاقة شمسية في عدد من المدارس وفي مبنى المديرية، بما يسهم في تحسين الاستقرار الخدمي وضمان استمرارية العمل.
وفيما يخص العملية الامتحانية، بيّنت السباعي أن المديرية أنجزت امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، وبلغ عدد الناجحين 92 ألفاً و516 طالباً وطالبة، مؤكدة أن الامتحانات جرت وفق الخطط المعتمدة وبما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص.
وعلى صعيد الكادر التعليمي، أشارت إلى تعيين وتكليف 6164 مدرساً ومدرسة، في إطار سد النقص ودعم المدارس بالكوادر اللازمة، لافتة إلى عودة 84 ألفاً و189 طالباً وطالبة إلى مدارسهم في مختلف المراحل التعليمية.
كما جرى توزيع مليون و599 ألفاً و744 كتاباً مدرسياً مجانياً على طلاب التعليم الأساسي، بما يخفف الأعباء عن الأسر ويدعم استقرار العملية التعليمية.
وفي مجال بناء القدرات، أوضحت السباعي أن المديرية نفذت 40 دورة تدريبية استهدفت 5199 متدرباً ومتدربة، بهدف تأهيل الكوادر التعليمية وصقل مهاراتها، مؤكدة أن نسبة تنفيذ الخطط الإدارية والتعليمية بلغت 100% خلال العام الماضي.
وختمت السباعي بالتأكيد على استمرار العمل لتطوير القطاع التربوي في المحافظة، وتعزيز جودة التعليم، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويخدم أبناء حمص في المدينة والريف.
العروبة _ خاص
