نظم اتحاد الطلبة في جامعة حمص ندوة حوارية بعنوان “التعليم الجامعي تحديات وحلول”.
وتناولت الندوة واقع التعليم الجامعي وآفاق تطويره عبر عرض ومناقشة نتائج تقرير تقييم العملية التعليمية في الجامعة إلى جانب جلسة حوارية بحثت أبرز التحديات والحلول المقترحة للارتقاء بالمخرجات التعليمية ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل.
وأكد الدكتور طارق حسام الدين رئيس جامعة حمص أن تطوير التعليم الجامعي يقوم على تحديث المناهج ومواكبة المستجدات العلمية استناداً إلى تقييم التجارب السابقة . مشدداً على دور الأستاذ الجامعي كركيزة أساسية للعملية التعليمية وضرورة تطوير أساليب التدريس وتعزيز الجوانب العملية والتفاعلية . إضافة إلى بناء شراكات تربط التعليم باحتياجات التنمية وسوق العمل ومعالجة بعض الظواهر السلوكية بالتعاون مع اتحاد الطلبة.
ودعا عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة طرابلس – لبنان الدكتور عبد الجواد حمام إلى التركيز على المخرجات التعليمية بدلاً من المقررات، وتعزيز إشراك الطلبة والأكاديميين والمجتمع في صناعة القرار الأكاديمي، مستعرضاً تجارب جامعية ناجحة، ومؤكداً أن دور الأستاذ بات يتمثل في التوجيه وتنظيم المعرفة وتمكين الطلبة من توظيفها.
وأشار المهندس عبد الجواد الرفاعي إلى ضرورة ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والواقع العملي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، مع أهمية مواءمة التخصصات مع قدرات الطلبة وميولهم المهنية عبر مسارات أكاديمية ومهنية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وأوضح المهندس طاهر الجبولي، نائب رئيس اتحاد الطلبة أن الندوة شكلت منصة حوارية جمعت الطلبة والأكاديميين والجهات المعنية لمناقشة واقع التعليم الجامعي، مبيناً أنها الأولى على مستوى الجامعات السورية التي تعرض نتائج تقييم شامل للعملية التعليمية ضمن حوار مفتوح.
واختُتمت الندوة بنقاشات موسعة حول نتائج الدراسة، شملت عرض التحديات والحلول واستعراض تجارب ناجحة في تطوير التعليم، إلى جانب مناقشة تحديث المقررات وربطها باحتياجات التنمية.
وفي الختام، كرّمت جامعة حمص واتحاد الطلبة فريق العمل والكوادر الطلابية المشاركة في مشروع تقييم العملية التعليمية، تقديراً لجهودهم في إعداد الدراسة ومخرجاتها، وتعزيزاً لدور الطلبة كشركاء فاعلين في تطوير البيئة الجامعية والارتقاء بجودة التعليم