شهدت الليرة السورية استقراراً جزئياً أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات يوم الأحد 22 شباط/فبراير، في مؤشر على تراجع حدة التقلبات مع بداية الأسبوع.
وسجلت الليرة في دمشق أسعاراً تراوحت بين 11,720 و11,770 ليرة قديمة للشراء والبيع، بما يعادل 117.2 و117.7 بالليرة الجديدة، فيما جاءت أسعار الحسكة متقاربة عند 11,700 إلى 11,750 للقديمة، و117 إلى 117.5 للجديدة.
حدد مصرف سوريا المركزي السعر الرسمي عند 11,000 ليرة للشراء و11,100 للمبيع بالليرة القديمة، أي ما يعادل 110 إلى 111 بالليرة الجديدة، ما يعكس فجوة مستمرة بين السعرين الرسمي والموازي رغم الاستقرار النسبي.
وشهدت الأسواق المحلية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع الأساسية، رغم توفر الخضار والفواكه والمواد التموينية بكميات جيدة، حيث قفز سعر الكوسا من 120 إلى 300 ليرة سورية جديدة، كما ارتفعت أسعار البقلة والنعناع والليمون والخس والبندورة.
سُجلت أيضاً زيادات في أسعار بعض الفواكه واللحوم والأرز، في ظل تأثير الطلب الموسمي المرتبط بالشهر الفضيل، لا سيما على السلع الأكثر استهلاكاً.
وأقبل المواطنون على شراء الحلويات الرمضانية مثل الكنافة والقطايف والبقلاوة ولقيمات القاضي، رغم ارتفاع أسعارها، إذ تراوح سعر النمورة بين 350 و700 ليرة، والمبرومة بالفستق بين 1000 و1200 ليرة، والمعمول بين 650 و700 ليرة، فيما استقرت حلاوة الجبن عند 600 ليرة، ما يعكس استمرار حضور هذه الأصناف على الموائد الرمضانية رغم الضغوط المعيشية.
في السياق، تابعت غرفة تجارة دمشق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تداعيات القرار رقم 31، وشُكّل وفد مشترك لتقييم التحديات الميدانية، ومن بينها ازدحام المعابر ومخاطر تلف البضائع، مع الدعوة إلى تبني نهج تشاركي في إصدار القرارات الاقتصادية وإلغاء مكتب الدور لتسهيل حركة الشحن وتقليل الأعباء على التجار.