نفت مديرية الزراعة والصحة الحيوانية في حمص ما يُتداول عن إصابة الدواجن بمرض “الطاعون”، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات وبائية، واستمرار الإجراءات الوقائية لحماية القطاع الحيواني.
وقال الدكتور عبد المالك المصري، رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني، إن الجولات الميدانية الدورية على مداجن المحافظة لم تُظهر أي أمراض وبائية، ولم تُسجَّل أي حالات إصابة جماعية، مشيراً إلى أن برامج التحصين الوقائية تُطبق بشكل دوري وفق المعايير المعتمدة.
وأضاف أن الحالات المرضية المحدودة غالباً ما تكون نتيجة سوء التربية أو ضعف تطبيق شروط الأمن الحيوي، وأن مرض “النيوكاسل”مستوطن بين الدواجن ويُلقّح القطعان ضده دورياً دون أي خطورة على الإنسان.
وأوضح الدكتور المصري أن دائرة الصحة والإنتاج الحيواني توصي بالالتزام الصارم ببرامج التحصين، وتعقيم المداجن، ومنع التنقل بين القطعان، والتخلص الصحي من الطيور النافقة، إضافة إلى وجود نقاط إنذار مبكر للإبلاغ عن أي حالة مشتبه بها.
ونفى انتقال “الطاعون”إلى الإنسان، مؤكداً أن الاشتباه بأي إصابة يستدعي عزل المدجنة فوراًوإجراء الفحوص اللازمة للتأكد من التشخيص.
وأكد أن مختبرات الصحة الحيوانية تجري اختبارات دورية للكشف عن الأمراض الفيروسية مثل النيوكاسل والجامبورو وإنفلونزا الطيور، دون تسجيل أي حالات تتعلق بالطاعون أو إنفلونزا الطيور في المحافظة، مشددًا على أن تطبيق إجراءات الأمن الحيوي وبرامج التحصين الوقائية يشكلان خط الدفاع الأهم ضد انتشار الأمراض.
وختم بالتأكيد على أهمية التواصل المستمر بين الفنيين البيطريين والمربين لمنع انتشار الشائعات، والالتزام بالنظافة الشخصية وتعقيم المداجن وطهي منتجات الدواجن جيداًوشراء اللحوم والبيض من مصادر موثوقة، مشدداً على أن الشفافية وسرعة الاستجابة لأي طارئ صحي، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمربين ونشر الوعي العلمي، هي الأساس لحماية قطاع الدواجن وضمان الاستقرار الغذائي والاقتصادي.
هيا العلي