يواصل مجلس مدينة حمص أعمال ترحيل الأنقاض من الأحياء المتضررة، بهدف تحسين الواقع الخدمي بالتوازي مع تسهيل عودة المواطنين إلى أحيائهم، وتأمين بيئة مناسبة لإعادة الحياة تدريجياً إلى هذه الأحياء، وتوفير الاستقرار للسكان.
وأوضح مدير الأشغال في مجلس مدينة حمص، المهندس أمجد الخضور، في تصريح لـ”صحيفة العروبة بحمص”، أن مديرية الأشغال تقوم حالياً بترحيل الأنقاض بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإغاثي (UNDP) من عدة مواقع وأحياء.
وبلغت كمية الأنقاض المرحَّلة من منطقة الكراجات القديمة 14000 طن، ومن حي القصور 1000 طن، ومن حي الصناعة 4000 طن، أما أحياء بابا عمرو والسلطانية فبلغت 2100 طن، وحي كرم الزيتون 2300 طن.
كما تقوم المديرية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بترحيل الأنقاض من الجزء الشمالي في حي البياضة (حارة السجن)، وبلغت الكميات المرحَّلة حتى الآن حوالي 23000 م³.
وأشار الخضور إلى أن أعمال ترحيل الأنقاض بدأت منذ الأيام الأولى للتحرير، وبلغ إجمالي الكميات المرحَّلة خلال عام 2025 حوالي 150000 م³ من كافة الأحياء المتضررة، واستمر العمل خلال عام 2026 بوتيرة أعلى، حيث بلغت الكميات المرحَّلة منذ بداية العام الجاري حتى الآن حوالي 3000 م³.
وأكد أن الأنقاض يتم نقلها إلى المكبات المعتمدة من مجلس المدينة، وهي: مكب طريق مصياف، ومكب خربة التين نور، ولا يترتب على المواطنين أي تكاليف مالية جراء عمليات الترحيل من شوارع المدينة.
واختتم الخضور حديثه بالتأكيد على أن مجلس المدينة، رغم الصعوبات والمعوقات وقلة الإمكانيات، سيواصل أعمال الترحيل وتأمين كل وسائل الدعم اللازمة لتنفيذها، حتى الانتهاء من ترحيل كافة الأنقاض، لتعود مدينة حمص إلى تألقها المعهود.
العروبة – محمود الشاعر