شارفت أعمال تأهيل وترميم مدرسة “مصطفى حمزة” في بلدة الضبعة بريف القصير على الانتهاء، ضمن مشروع يهدف إلى تحسين البيئة التعليمية ورفع جاهزية المدرسة لاستقبال أعداد متزايدة من التلاميذ، بالتنسيق بين جمعية “أدرا” ومديرية التربية والتعليم في حمص.
وأوضح مشرف مجمع القصير التربوي عبد الحليم هاشم صطوف، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن أعمال التأهيل وصلت إلى مراحلها النهائية، وشملت تنفيذ مجموعة واسعة من الأعمال الإنشائية والخدمية التي أسهمت في إعادة تأهيل المدرسة وتجهيزها بما يلبي متطلبات العملية التعليمية.
وبيّن صطوف أن الأعمال تضمنت عزل أسطح جميع الكتل المدرسية، وتركيب منظومة طاقة شمسية، وإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية بشكل كامل، إضافة إلى تركيب ثلاثة خزانات مياه بسعة 2000 ليتر لكل خزان، وتنفيذ شبكة تمديدات مائية متكاملة.
وأضاف أن المشروع شمل صيانة المرافق الصحية وإحداث حمامات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وفق معايير السلامة المعتمدة، إلى جانب تزويد المدرسة بـ175 مقعداً دراسياً، وتركيب أبواب خشبية وحديدية جديدة، وإعادة تأهيل درج الكتلة الثانية بشكل كامل، وترميم عدد من الغرف المتضررة.
كما شملت الأعمال تركيب نوافذ شبكية وأبواب للكتلة الثانية، وتأمين أثاث إداري من خزائن وطاولات وكراسٍ، إضافة إلى تزويد الصفوف بالألواح والطاولات الصفية والمراوح ومختلف التجهيزات التعليمية اللازمة.
ولفت صطوف إلى أن المشروع تضمن إصلاح بلاط الساحة المدرسية والشوايات الموجودة فيها، واستثمار جزء من الساحة لإحداث حديقة مدرسية وتركيب مظلة، فضلاً عن طلاء الكتلتين المدرسيتين من الداخل والخارج، بما أسهم في تحسين المظهر العام للمدرسة وتهيئة بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للتلاميذ.
وأكد أن المشروع بات في مراحله الأخيرة تمهيداً للتسليم النهائي، مشيراً إلى أن عدد التلاميذ في مرحلتي التعليم الأساسي، الحلقتين الأولى والثانية، يبلغ حالياً نحو 860 تلميذاً، مع توقع زيادة العدد خلال العام الدراسي المقبل.
وأوضح أن الأعمال تخضع لمتابعة دورية من مهندسي مديرية التربية والتعليم في حمص عبر جولات ميدانية أسبوعية لمراقبة مراحل التنفيذ المختلفة وإجراء التعديلات اللازمة، بما يضمن مطابقة الأعمال للمواصفات الفنية المعتمدة.
وأشار صطوف إلى أن المشروع أسهم في تعزيز القدرة الاستيعابية للمدرسة من خلال إعادة تأهيل الغرف المتضررة وتأمين الأثاث والتجهيزات اللازمة، ما أتاح استقبال أعداد أكبر من التلاميذ، بمن فيهم القادمون من القرى المجاورة، ولا سيما المناطق التي تفتقر إلى مدارس الحلقة الثانية.
وختم بالإشارة إلى التحضير لمشروع جديد يهدف إلى استكمال مراحل التعليم الثانوي في المنطقة، بما يسهم في تطوير الواقع التعليمي وتوسيع الخدمات التربوية المقدمة لأبناء المنطقة.
العروبة – هيا العلي