يقدّم مشفى ابن الوليد في حي الوعر أكثر من 45 ألف خدمة طبية شهرياً، وفق ما أكده مدير المشفى الدكتور يحيى العليوي، مشيراً إلى تطور ملحوظ في مستوى الخدمات والتجهيزات بفضل جهود الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية والعمل بروح الفريق الواحد.
وأوضح العليوي في تصريح لصحيفة العروبة أن المشفى يضم مجموعة واسعة من العيادات الخارجية تشمل الأذنية والقلبية والداخلية والصدرية والأطفال والنسائية، إضافة إلى الجراحة العامة والبولية والعظمية والتجميلية والترميمية والحروق، إلى جانب خدمات الإيكو والاستقصاءات الشعاعية والمخبرية.
وبيّن أن المشفى ينفذ شهرياً نحو 500 جلسة غسيل كلية، ويجري 200 عملية عامة ونسائية، فيما تستقبل العيادات قرابة 4 آلاف مراجع. كما يتم إجراء نحو 24 ألف تحليل مخبري، وتصوير 2500 صورة شعاعية، ويتولى قسم الحواضن العناية الفائقة بنحو 70 طفلاً شهرياً مع قبول 150 طفلاً، فضلاً عن تقديم الخدمات الإسعافية على مدار الساعة لنحو خمسة آلاف مراجع شهرياً.
وأشار إلى تنفيذ عمليات نوعية شملت تركيب مفاصل تعويضية وجراحات ترميمية وتداخلات إسعافية دقيقة، دون تسجيل مضاعفات تُذكر، مع استقرار الحالات بعد الجراحة.
وفي الجانب التعليمي، لفت العليوي إلى تنظيم محاضرات تخصصية دورية للأطباء المقيمين، والتعاون مع منظمات إنسانية وصحية لإقامة ورشات تدريبية ودعم برامج التعليم الطبي، إضافة إلى جلسات تثقيف صحي ومحاضرات علمية ضمن برنامج علمي مستمر يهدف إلى تطوير الكادر الطبي ورفع كفاءته.
وأكد أن المشفى يواجه تحديات أبرزها الضغط الكبير على الخدمات نتيجة الكثافة السكانية، والحاجة إلى تحديث بعض الأجهزة الطبية، ومحدودية الموارد مقارنة بحجم الطلب، إلى جانب ضغط الحالات الإسعافية الناتجة عن إصابات وحوادث متنوعة. ورغم ذلك، يواصل الكادر الطبي عمله بمسؤولية لضمان استمرارية الخدمة وجودتها.
وحول خطط التطوير، أوضح أن المرحلة المقبلة تتضمن توسيع بعض الأقسام الطبية، وإدخال تجهيزات حديثة تدريجياً، وتعزيز برامج التدريب والتعليم الطبي، وتحسين بيئة العمل والخدمات المقدمة للمرضى، وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية والتوعوية.
وختم العليوي بالتأكيد أن مشفى ابن الوليد سيبقى مؤسسة صحية رائدة في تقديم الرعاية الطبية، مستنداً إلى خبرة كوادره وثقة المرضى، مع مواصلة مسيرة التطوير رغم جميع التحديات.
ابتسام الحسن
