أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة “أون بونتي بير” الإيطالية، مشروعين استراتيجيين يهدفان إلى تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وتعزيز الحوكمة الصحية المحلية، وذلك ضمن خطة إصلاح القطاع الصحي والسعي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة في سوريا.
وأكّد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أن المشروع الأول يشمل إعادة تأهيل 22 مركزًا صحيًا في جنوب حلب، مع تزويدها بسيارات إسعاف حديثة ونظام إحالة متطور، في إطار خطة تستهدف الوصول إلى التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2028.
وأوضح القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي ميخائيل أونماخت أن المشروع الثاني، الممول بقيمة 8 ملايين يورو، يركّز على تعزيز القيادة الصحية المحلية ودمج خدمات الصحة النفسية ضمن الرعاية الأولية، إلى جانب تدريب الكوادر وبناء قدرات المؤسسات الصحية.
تستهدف هذه المبادرات تحقيق استجابة متكاملة تجمع بين دعم الخدمات الصحية في ريف حلب وتعزيز البنية المؤسسية عبر برامج تدريبية تمتد لثلاث سنوات، بما يسهم في تعافي القطاع الصحي وضمان استدامة خدماته.