حافظت الليرة السورية على استقرار نسبي أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات الأربعاء 25 شباط 2026، وفق ما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلًا عن مصادر اقتصادية، في ظل تحركات محدودة قبيل منتصف شهر رمضان.
وسجل سعر الصرف في دمشق 11,735 ليرة قديمة للشراء و11,785 للمبيع، ما يعادل 117.35 و117.85 ليرة جديدة، فيما بلغ في الحسكة 11,875 شراءً و11,925 مبيعًا، أي 118.75 و119.25 ليرة جديدة، بينما حدد مصرف سوريا المركزي السعر الرسمي عند 11,000 ليرة قديمة للشراء و11,100 للمبيع، أي 110 و111 ليرة جديدة.
ورغم أن رمضان يشهد عادة تراجعًا في سعر الدولار بفعل زيادة الحوالات الخارجية، إلا أن السوق هذا العام خالف الاتجاه المعتاد، إذ بقي السعر مستقرًا في الأيام الأولى قبل أن يسجل صعودًا محدودًا من حدود 11,750 إلى نحو 11,800 ليرة قديمة للمبيع.
ويربط مراقبون هذا التحرك بارتفاع الطلب على القطع الأجنبي، لا سيما مع استمرار عملية استبدال العملة القديمة بالجديدة، ما دفع بعض أصحاب السيولة إلى التحوّط عبر شراء الدولار.
في سوق الذهب، أظهرت النشرة الرسمية تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض غرام الذهب عيار 21 إلى 17,200 ليرة للمبيع و16,850 للشراء، وسجل عيار 18 نحو 14,750 ليرة للمبيع و14,400 للشراء، بينما استقرت الفضة عند 360 ليرة للغرام.
ميدانيًا، عززت مديرية حماية المستهلك رقابتها خلال رمضان عبر رفد كوادرها بنحو 500 مراقب، وتنظيم أكثر من 470 ضبطًا تموينيًا في دمشق وريفها خلال أسبوع واحد، إلا أن فروقات الأسعار ما تزال قائمة بين الأسواق بفوارق تصل إلى 30 ليرة جديدة للصنف الواحد.
وفي الأسواق الغذائية، بلغ الأرز الهندي 85 ليرة جديدة، والبرغل 90 ليرة، وتجاوز ليتر الزيت 230 ليرة، فيما تراوحت السمنة بين 300 و400 ليرة، وسجل السكر 80 ليرة للفرط و85 ليرة للمعبأ، كما تراوحت أسعار البقوليات بين 145 و200 ليرة بحسب الصنف.
أما الخضار والفواكه، فشهدت تقلبات ملحوظة، إذ انخفض الليمون من 250 إلى 150 ليرة، وتراوحت البطاطا بين 20 و50 ليرة، والبندورة بين 65 و80 ليرة، بينما سجلت الكوسا أسعارًا مرتفعة وصلت إلى 300 ليرة في بعض المناطق، في حين حافظ التفاح والحمضيات على مستويات مرتفعة نسبيًا.
وفي قطاع اللحوم، بلغ سعر كيلو لحم الغنم العواس 2,250 ليرة جديدة، ولحم العجل بين 1,500 و1,600 ليرة، وتجاوزت شرحات الدجاج 500 ليرة، وسط تقديرات تشير إلى ارتفاعات كبيرة في اللحوم الحمراء مع بداية رمضان نتيجة انخفاض المعروض وارتفاع تكاليف التربية والنقل.