تواصل المدينة الصناعية في حسياء بحمص تنفيذ مشروع لزراعة أكثر من 90 ألف غرسة مثمرة وحراجية ضمن حرمها، على كامل مساحة المسطحات الخضراء المحددة في المخطط التنظيمي، بهدف توسيع الرقعة النباتية والاستفادة من الموارد المتاحة.
رئيس شعبة الزراعة والحدائق في المدينة الصناعية ميسرة تركماني أوضح في تصريح لصحيفة العروبة أن المشروع يعتمد على استثمار المياه المعالجة الناتجة عن محطة المعالجة، واستخدامها في ري المزروعات وفق الأسس البيئية المعتمدة، من خلال جرّها إلى خزانات تجميعية ثم ضخها إلى المسطحات الخضراء.
وأشار إلى أن فكرة المشروع بدأت عام 2005 مع طرح مقترح زراعة العقدة الطرقية بالمروج الخضراء، نظرًا لحاجة العقدة الطرقية وطريق الشام الحراجي إلى أكثر من 700 متر مكعب يومياً من المياه، وهو رقم لا يمكن تأمينه إلا عبر استثمار مياه محطات المعالجة، إضافة إلى الاستخدام الأمثل للمياه العذبة المتوافرة في المدينة.
وبيّن أن الغراس الحراجية المختارة تلائم الواقع البيئي والمناخي لبلدة حسياء، ومنها البطم الأطلسي ولسان الطير والصنوبر المثمر والسرو العادي واللوغستروم الشجري، فيما تشمل الغراس المثمرة الزيتون واللوزيات والتين والفستق الحلبي، إضافة إلى نباتات الزينة مثل السرو الذهبي وعفص الطويا الذهبي والماغنوليا والخوخ الأحمر والورود والكازون.
وأكد تركماني أن المشروع يسهم في توسيع المساحات المزروعة داخل المدينة الصناعية، ويفتح المجال أمام استثمار الأشجار المثمرة ورفد عائدات الزراعة ، إضافة إلى دوره في الحد من التلوث عبر زيادة الغطاء النباتي.
العروبة – محمود الشاعر
