صوت التدمريين… استمرار الجهود لحماية المدينة

تواصل مبادرة “صوت التدمريين” التي تأسست عام 2020 نشاطها في مدينة تدمر، مع التركيز على حماية الإرث الحضاري والثقافي للمدينة ودعم الأهالي الذين هجروا منازلهم قسراً لتسهيل عودتهم.

وأوضح عضوا المبادرة حسن علي وإسبر صابرين في تصريح لـ”العروبة”أن المبادرة تضم اليوم متطوعين محليين ودوليين، إضافة إلى باحثين وعلماء آثار ومعماريين وصانعي أفلام وثائقية ومهنيين محليين، بهدف تأمين منصة لإيصال أصوات التدمريين إلى المجتمع الدولي ودعم أبناء المدينة في الشتات.

المبادرة تتلقى دعماً من مؤسستي /جيردا هنكل/ و/تراث من أجل السلام/، وقد أنجزت عدة مشاريع لحفظ وتوثيق التراث المادي وغير المادي لتدمر، منها مشروع توثيق منتجات الصوف والجلود التدمرية من أغنام العواس بدعم المتحف البريطاني، إلى جانب مشاريع للحفاظ على الحرف التقليدية واستدامتها بدعم من مؤسسة إيليف، ما يعكس التزام المبادرة بالحفاظ على هوية المدينة وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي والدولي في جهود إعادة الإعمار والحماية الثقافية.

تستمر مبادرة “صوت التدمريين” في بناء جسور التواصل بين الأهالي والمجتمع الدولي، مع التركيز على حماية التراث الثقافي وتسليط الضوء على احتياجات السكان المحليين .

العروبة _ سهيلة إسماعيل

المزيد...
آخر الأخبار