أكد مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد السلات في تصريح للإخبارية أنه لا يوجد أي نقص في المشتقات النفطية في سوريا حالياً، سواء البنزين أو المازوت أو الفيول أو الغاز المنزلي، وذلك رغم التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري وتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح أن المصافي العاملة تواصل أداء مهامها بشكل طبيعي، وأن عقود استيراد النفط الخام مستمرة عبر القنوات المعتمدة، ويتم تكرير الكميات وفق البرامج التشغيلية المعتادة، مع بقاء المخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة.
وبيّن أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية لا يرتبط بانقطاع أو نقص في المادة، بل بارتفاع غير مسبوق في الطلب تجاوز 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، نتيجة التخوف من تطورات الحرب الدائرة في المنطقة وتداول بعض الشائعات.
و شدد على أن الإمدادات مستمرة وأن منظومة التوزيع تعمل وفق برامجها المعتادة، مع متابعة ميدانية على مدار الساعة لضمان استقرار السوق المحلية.
و أشار إلى أن توريدات الغاز المنزلي تسير بشكل طبيعي وضمن البرنامج المعتمد، إلا أن زيادة الطلب المفاجئة بدافع التخزين الاحترازي أحدثت ضغطاً مؤقتاً على بعض مراكز التوزيع.
ولفت إلى أن ما جرى لا يعكس نقصاً فعلياً في المادة، وإنما استهلاكاً مرتفعاً خلال فترة قصيرة، ويتم التعامل معه تنظيمياً لإعادة الأمور إلى وتيرتها الطبيعية.
وأكد أن انخفاض ساعات التغذية الكهربائية يرتبط بانخفاض وتوقف مؤقت أحياناً لتوريدات الغاز الطبيعي المخصص لتوليد الكهرباء عبر الأردن، نتيجة التصعيد الحاصل في المنطقة.
و أوضح أن الغاز المستورد مخصص لتشغيل محطات التوليد، ومع تراجع كمياته جرى الانتقال لإدارة المنظومة الكهربائية بالاعتماد على الإنتاج المحلي المتاح، مع العمل على زيادته وإعادة توزيع الأحمال وفق أولويات مدروسة لضمان استقرار الشبكة.
و شدد على أن أي تراجع في ساعات التغذية مرتبط حصراً بواقع توريدات الغاز المستخدم في التوليد، ويتم التعامل معه ضمن إدارة تشغيلية دقيقة للحفاظ على استقرار المنظومة.
و أكد أن وزارة الطاقة تتابع التطورات الإقليمية بشكل يومي واستباقي، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، داعياً المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تخلق ضغطاً غير مبرر على منظومة التوزيع.