كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من قسم الطب النفسي وعلوم السلوك بكلية الطب في جامعة سينسيناتي الأمريكية، أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لا يمثل حالة واحدة كما كان يُعتقد، بل يتكون من ثلاثة أنماط بيولوجية مميزة في الدماغ، لكل منها خصائص عصبية وأعراض مختلفة.
وذكر موقع Medical Xpress العلمي، أن هذه الأنماط ترتبط بتغيرات في شبكات دماغية مسؤولة عن الانتباه واتخاذ القرار وتنظيم السلوك، مثل القشرة الجبهية الوسطى، ما يساعد في تفسير اختلاف الأعراض بين المصابين بهذا الاضطراب.
واعتمدت الدراسة على تحليل صور الرنين المغناطيسي (MRI) لأكثر من 1800 مشارك باستخدام تقنيات متقدمة لدراسة البنية العصبية، وحددت ثلاثة أنماط رئيسية للاضطراب: النمط الشديد المختلط المصحوب باضطرابات عاطفية، والنمط المهيمن بفرط الحركة والاندفاع، والنمط المهيمن بتشتت الانتباه.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم في تطوير أساليب تشخيص أدق وعلاجات مخصصة لكل نمط، بما يدعم التوجه نحو طب نفسي أكثر دقة يعتمد على الخصائص البيولوجية لكل مريض.