تعاني بلدة شنشار الواقعة جنوب مدينة حمص على بعد 8 كيلومترات، من تراجع ملحوظ في واقع الخدمات الأساسية، ولاسيما في قطاعي الصرف الصحي والكهرباء، ما ينعكس سلباً على الحياة اليومية للسكان ويهدد الأراضي الزراعية في المنطقة.
وأوضح رئيس بلدية شنشار، المهندس عبد الرحمن عرابي، في تصريح لـ”العروبة”، أن البلدية تضم خمس قرى هي الحسينية، وادي الحنة، تل الشيخ، شنشار، والأندلس، ويبلغ عدد سكان شنشار نحو 7000 نسمة.
وبيّن أن الواقع التعليمي في البلدة مقبول، حيث تضم مدرستين للحلقة الأولى، ومدرسة للحلقة الثانية، إضافة إلى ثانوية، فضلاً عن وجود عدد جيد من حملة الشهادات الجامعية.
وفي القطاع الصحي، أشار إلى وجود مركز صحي في القرية، إلى جانب خدمات تقدمها جمعية “لمسة شفا” تشمل عيادات للأطفال والنسائية والداخلية، إضافة إلى عيادات أسنان وصرف الأدوية، فضلاً عن وجود خمس صيدليات.
وفيما يتعلق بقطاع الكهرباء، لفت عرابي إلى أن الشبكة متهالكة وبحاجة إلى صيانة شاملة، مشيراً إلى أن مركز الطوارئ المخصص للكهرباء يفتقر إلى الكوادر، حيث لم يتم حتى الآن فرز عمال للقيام بأعمال الصيانة وإصلاح الأعطال.
وأوضح أن تغذية القرية بالمياه تتم عبر بئر داخلي يتمتع بغزارة جيدة، ويغذي إلى جانب شنشار ست قرى أخرى شرق البلدة، مبيناً أنه تم تخصيص قطعة أرض لتركيب منظومة طاقة شمسية لتشغيل البئر وزيادة كميات الضخ.
وأشار إلى أن أعمال النظافة تُنفذ بمعدل ثلاثة أيام أسبوعياً باستخدام سيارة ضاغطة، ويتم ترحيل النفايات إلى مكتب تل النصر.
وفي ملف الصرف الصحي، أكد رئيس البلدية أن غياب محطة معالجة يشكل التحدي الأكبر، حيث تواجه القرية صعوبة في تصريف المياه، ما يؤدي إلى تلوث الأراضي الزراعية، لافتاً إلى أن الحل المطروح يتمثل بربط خط الصرف الصحي مع ضاحية إميسا للحد من الأضرار البيئية.
وفيما يخص النقل، أوضح أنه لا توجد مشكلة تُذكر، إذ يخدم البلدة خط نقل منتظم يربطها بمدينة حمص، ويعمل عليه عدد من السرافيس.
ويعتمد سكان المنطقة بشكل أساسي على الزراعة، بما فيها الخضار والعنب والأشجار المثمرة والحبوب، إلى جانب وجود عدد من المنشآت الصناعية والاستراحات الطرقية ومحطات الوقود ضمن الحدود الإدارية، ما يوفر فرص عمل للأهالي.
العروبة – لانا قاسم