تأهيل مشفى تدمر الوطني في مراحله الأخيرة… والعمل مستمر لتأمين الكوادر اللازمة

اقتربت أعمال إعادة تأهيل مشفى تدمر الوطني من مراحلها النهائية، وسط توقعات بعودته إلى العمل بكامل طاقته خلال الفترة المقبلة، في وقت يبرز فيه نقص الكوادر الطبية كأبرز التحديات التي قد تعيق التشغيل الكامل.

أكد مدير المشفى الدكتور وليد عودة أن أعمال الترميم وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مع استكمال تأهيل الطابق الثاني وقسم الكلية في الطابق الأرضي، موضحًا أن إدارة المشفى لم تتسبب بأي تأخير في التنفيذ، وأن البطء الحاصل يعود إلى الجهة الداعمة والمنفذة التي تتولى التمويل والتنفيذ معًا، فيما تتابع مديرية الصحة الإشراف عبر مكتبها الهندسي.

أشار عودة إلى تسليم معظم الأقسام غير العاملة في الطابقين الأرضي والثاني للمتعهد لإعادة تأهيلها، بالتوازي مع استمرار تقديم الخدمات الطبية ضمن جزء من المبنى، على أن يُستكمل تسليم باقي الأقسام فور الانتهاء من أعمال الطابق الثاني.

يواصل المشفى حالياً تقديم خدماته عبر عدد من الأقسام، أبرزها الإسعاف والعناية المشددة والمخبر والأشعة، إضافة إلى أقسام التوليد والأطفال والحواضن والجراحة، ويستقبل نحو 5500 مريض شهريًا.

لفت مدير المشفى إلى أن التحدي الأبرز لا يرتبط بأعمال الترميم بقدر ما يتمثل في النقص الحاد بالكوادر الطبية، في ظل غياب أطباء اختصاص في مجالات النسائية والأطفال والتخدير والعينية والداخلية، واعتماد المشفى على طبيب واحد يغطي عدة اختصاصات بمساندة أطباء مقيمين موفدين من مديرية الصحة.

كشف عودة عن قرب إبرام عقود لتعيين أطباء في اختصاصات الأطفال والنسائية والجراحة العامة، مؤكدًا أن استكمال التأهيل سينعكس مباشرة على زيادة عدد المراجعين وتحسين مستوى الخدمات، شرط تأمين الكادر الطبي والفني اللازم.

أوضح أن المشفى سيكون جاهزاً لتشغيل جميع أقسامه فور انتهاء أعمال الترميم، في حال توفر الكوادر المطلوبة، مشيراً إلى صعوبة تحديد موعد نهائي لإنجاز المشروع بسبب الوعود المتكررة من الجهة المنفذة، رغم اقتراب إنجاز قسم الكلية، يليه الطابق الثاني.

اختتم مدير المشفى بالتأكيد أن تأخر الترميم يمثل تحدياً قائماً، إلا أن الأولوية الملحة تبقى لتأمين الكوادر الطبية القادرة على تشغيل المشفى فوراً وتقديم الخدمات الصحية بالشكل المطلوب.

العروبة – هيا العلي

المزيد...
آخر الأخبار